مناوشات

.
There was an error in this gadget

Monday, December 6, 2010

الملتقى


في مكان بعيد، اجتمعوا سويا كعادتهم ، يتبادلون ذكرياتهم المنهكة ، ويسأل بعضهم بعضا ما إن كانت هناك أخبار سارة عن تلك البقعة التي طالما تعلقت قلوبهم بها
.
جمع عجيب، جمع بين العصور فما ترك، وانتقى من الأشخاص أنبلهم و أكثرهم صبرا، ما أن تدخل مجلسهم يستقبلك عبدالله النديم ومعه عمر مكرم. يدعوك جمال حمدان لتناول حلوى مصرية أصيلة، تلمح محمد نجيب في ركن بعيد بينما يناديك عبدالله الشرقاوي أن يا بني ؛هل من جديد عن أرض الكنانة وأهلها. لقد توقفت أخبارها منذ أتانا أبوك محمد السيد سعيد، و ليته ما خبرنا يا بني، لقد ابتلينا جمعياً بصنوف
من الكرب،لكن ما أسمعنا فاق ما رأينا 
.

تدخل المسيري في الحوار قائلا " سيدي الشيخ، هل لنا أن نتعرف إلى زائرنا الكريم أولا "...؟

يسبقك لسانك إلي الكلام معتذرا
" عفوا أيها الأجلاء، يبدو أني ضللت الطريق ،فهذا بالتأكيد ليس بمكاني "

Thursday, December 2, 2010

استقيموا واستووا يرحمكم الله


عشنا في الأسبوع المنقضي في رحاب الانتخابات التشريعية " النزيهة" وتحدث الجميع عن عدم الجدوى من المشاركة وعلى الجانب الأخر تحدث الأخرون عن أن المشاركة هي التي فضحت هذا التزوير الفج. وفي محاولة مني لتحليل الوضع  يجب علينا اولا أن نستعرض الخريطة السياسية في مصر  قبيل الأنتخابات.

تتركب المعارضة المصرية من:
1- الإخوان وهم أكبر فصيل معارض ذو تواجد في الشارع واكبر أعداء النظام، ويظهر ذلك بوضوح من تسريبات ويكليكس الأخيرة.
2-احزاب لها بعض التواجد البسيط في الشارع المصري الغير مسيس.
3-احزاب كرتونية الهدف منها استكمال الديكور القبيح للعملية السياسية المبتورة.
4-حركات شعبية معظم قوامها من الشباب 6 ابريل / كفاية....
5-الجمعية الوطنية للتغيير التي نشأت بعد عودة د. البرادعي.

بعد عام على ظهور البرادعي ، وبعد الكثير من المحاولات لتوحيد صفوف المعارضة والقوي السياسية المختلفة أصبح الوضع كما يلي:

1- حصول البرادعي على ما يقرب من مليون توقيع 80 % منها عن طريق الإخوان.
2-تقارب الإخوان الحذر.
3-نفور الوفد والتجمع والخروج على الإجماع الهش من أجل مصالح ضيقة أو صفقات مع النظام الحاكم.

وتبلور الإتجاه إلى اللجوء  لمقاطعة الإنتخابات من أجل:
1-الضعظ على النظام الحاكم.
2-وسيلة لدفع الناس للسير في إتجاه التغير - الصحيح من وجهة نظري - بدلا من استنزاف الطاقات في عملية سياسية مشوهة وغير شفافة تخضع أولا وأخيرا لحسابات الحزب الحاكم لا أصوات الشعب.

لكن مع إعلان الوفد والتجمع كسر جبهة المعارضة والمشاركة، لم يجد الإخوان بدا من الهرولة للحق بالركب في محاولة يأست لحفظ على مكتسبات عام 2005. و تم إجراء الإنتخابات "النزيهة" وحصد الحزب الحاكم على 96 % من الجولة الأولى، و وزع الباقي  على المستقلين وبضعة من المعارضة. وخرج الإخوان صفرا. وشهد القاصي والداني جميع أنواع الأنتهاكات والتجاوزت والتزوير البيين.  كما أعلن الإخوان والوفد الإنسحاب من إنتخابات الإعادة.
ولسان حال الإخوان" قرارنا كان صائبا فلولا المشاركة لما كشفنا التزوير "
ولسان حال الوفد " أخذنا الضمانات ولكن  ضحك علينا"
ولسان حال المقاطعين " قلنا لكما ألا  تشاركا، وأنتم الأن أول الضحايا".

ولكن مهما كانت الأسباب فالنتائج ثابتة ألا وهي:

1-الحزب الحاكم عازم على المضي قدما في طريق الأستبداد.
2-استحالة الحصول عل انتخابات حرة في هذا النظام الحالي.
3-التحدي الأول هي توحيد جميع القوى خلف قطار التغيير والدفع به بأقصي قوة من  أجل استغلال الظرف الرهن.
4- التحدي الثاني هو توعية وإصلاح الجمهور الذي إما فسد أو وقع في بئر السلبية.

كفاكم شماتة وفخرا، استقيموا واستووا يرحمكم الله
.

Wednesday, December 1, 2010

Road map to Egy elections: خريطة الطريق للإنتخابات المصرية