مناوشات

.
There was an error in this gadget

Thursday, December 2, 2010

استقيموا واستووا يرحمكم الله


عشنا في الأسبوع المنقضي في رحاب الانتخابات التشريعية " النزيهة" وتحدث الجميع عن عدم الجدوى من المشاركة وعلى الجانب الأخر تحدث الأخرون عن أن المشاركة هي التي فضحت هذا التزوير الفج. وفي محاولة مني لتحليل الوضع  يجب علينا اولا أن نستعرض الخريطة السياسية في مصر  قبيل الأنتخابات.

تتركب المعارضة المصرية من:
1- الإخوان وهم أكبر فصيل معارض ذو تواجد في الشارع واكبر أعداء النظام، ويظهر ذلك بوضوح من تسريبات ويكليكس الأخيرة.
2-احزاب لها بعض التواجد البسيط في الشارع المصري الغير مسيس.
3-احزاب كرتونية الهدف منها استكمال الديكور القبيح للعملية السياسية المبتورة.
4-حركات شعبية معظم قوامها من الشباب 6 ابريل / كفاية....
5-الجمعية الوطنية للتغيير التي نشأت بعد عودة د. البرادعي.

بعد عام على ظهور البرادعي ، وبعد الكثير من المحاولات لتوحيد صفوف المعارضة والقوي السياسية المختلفة أصبح الوضع كما يلي:

1- حصول البرادعي على ما يقرب من مليون توقيع 80 % منها عن طريق الإخوان.
2-تقارب الإخوان الحذر.
3-نفور الوفد والتجمع والخروج على الإجماع الهش من أجل مصالح ضيقة أو صفقات مع النظام الحاكم.

وتبلور الإتجاه إلى اللجوء  لمقاطعة الإنتخابات من أجل:
1-الضعظ على النظام الحاكم.
2-وسيلة لدفع الناس للسير في إتجاه التغير - الصحيح من وجهة نظري - بدلا من استنزاف الطاقات في عملية سياسية مشوهة وغير شفافة تخضع أولا وأخيرا لحسابات الحزب الحاكم لا أصوات الشعب.

لكن مع إعلان الوفد والتجمع كسر جبهة المعارضة والمشاركة، لم يجد الإخوان بدا من الهرولة للحق بالركب في محاولة يأست لحفظ على مكتسبات عام 2005. و تم إجراء الإنتخابات "النزيهة" وحصد الحزب الحاكم على 96 % من الجولة الأولى، و وزع الباقي  على المستقلين وبضعة من المعارضة. وخرج الإخوان صفرا. وشهد القاصي والداني جميع أنواع الأنتهاكات والتجاوزت والتزوير البيين.  كما أعلن الإخوان والوفد الإنسحاب من إنتخابات الإعادة.
ولسان حال الإخوان" قرارنا كان صائبا فلولا المشاركة لما كشفنا التزوير "
ولسان حال الوفد " أخذنا الضمانات ولكن  ضحك علينا"
ولسان حال المقاطعين " قلنا لكما ألا  تشاركا، وأنتم الأن أول الضحايا".

ولكن مهما كانت الأسباب فالنتائج ثابتة ألا وهي:

1-الحزب الحاكم عازم على المضي قدما في طريق الأستبداد.
2-استحالة الحصول عل انتخابات حرة في هذا النظام الحالي.
3-التحدي الأول هي توحيد جميع القوى خلف قطار التغيير والدفع به بأقصي قوة من  أجل استغلال الظرف الرهن.
4- التحدي الثاني هو توعية وإصلاح الجمهور الذي إما فسد أو وقع في بئر السلبية.

كفاكم شماتة وفخرا، استقيموا واستووا يرحمكم الله
.

2 comments:

  1. nice post .. monazamm awiii .. w straight to the point.

    dude i think en el e5wan kano da5len da5len, whether el wafd wel tagamo3 da5lo aw la2a, w 7aga tanaya ... el nas dool kolohom ensa7bo 3ashan they didnt win anything .. tab ma ent5bat 2005 kan feha tazweerrr ... leeeh mansa7abosh???? ... kol wa7ed mashy waraa masla7to el sha5seya ella mn ra7m rabby :D

    Ziad El Adawy
    http://betello.blogspot.com/

    ReplyDelete
  2. Tq ya Zed
    1: for Ikhwan my conclusion is based on their morshad statement. that they agreed on boycott the election as long as every1 will, and they did it before with wafd in ealry 1990s if am no mistaken.

    2: with regard to your 2nd point, yes true, we can't forget al badawy statement that "AL WAFD" will only withdraw from elections if fraud is being carried out against him only !.. which shows how great they are.

    3:2005 was a different case, judges were their, tazwer with the literal meaning could be regarded as minimal in 1 phase, 2nd and 3rd it was there.. but not to the extent you c nw.. and to sacrifice the 88 seats 20 % when ndp didn't manage to get the majority didn't seems a wise thing to do.

    ReplyDelete