مناوشات

.
There was an error in this gadget

Thursday, January 13, 2011

إنها تونس... وعقدة الشمال الإفريقي


لابد وأن أعترف أننا مصابون بمختلف أنواع العقد. عقدة الخوجة ، عقدة النقص وعقدة الشمال الإفريقي. ترتبط ذاكرتي الكروية دائما بتلك العقدة الأخيرة، في 94 كان يجب علي أن أشاهد المغرب في كأس العالم. 98 كانت المغرب أيضا بأدائها الراقي، كما شاركت تونس على ما أذكر.

منذ الصغر وأبي يحفزني:
" شجع الكاميرون يا ابني دول بيمثلوا إفريقيا" .. حاضر.!
" شجع السعودية يا ابني دا فريق عربي " .. حاضر.
..." شجع يا ابني السنغال "
  
كان ذلك صعبا ، فالسنغال هي التي أقصت المنتخب المصري من تصفيات 2002, لكن  في النهاية الطبع يغلب التطبع وشجعت الحاج ضيوف وأعوانه. تمر السنون وأنا أشجع القاصي والداني. إلى أن جائت جنوب إفريقيا الحبيبة. طرأت أمامي عقدة النقص -تنظيمهم للبطولة- عقدة الشمال الإفريقي  -حلول الفريق الجزائري بدلا من المصري-. وكان القرار حاسما، لا تشجيع من الأن لأي طرف. لا عربي ولا إفريقي ولا حتى أبي

ظننت أني أخيرا تغلبت على عقدي، ولكن تجيء تونس من جديد. بأحداث "سيدي بوزيد" فأجدني مشجعا متحسرا.  لأتيقن أني سأعيش معقدا إلى أن يقضي ربي أمرا كان مفعولا
. .

Tuesday, January 4, 2011

المسلمون والمسيحيون... قطبان "الكرة" المصرية


هو قطعا عنوان غريب، لكن الأغرب منه هي حالتنا  المخزية كمجتمع. أصبحنا نستقي قيمنا وثوابتنا من نادي القرن ومدرسة الفن والهندسة ! وبالتالي لم يكن من المدهش أن تتماثل علاقة أشقاء البلد الواحد بعلاقة جمهوري الأهلي والزمالك.

مع بداية العام الجديد شاهدنا جميعا هذا الحادث المفجع، ومع كامل الإحترام لنظرية البحث عن المستفيد - التي تطرف بعد معتنقيها لدرجة إتهام الفاعل بأنه مسيحي - ، ونظرية العداوة الدائمة مع إسرائيل والمؤامرات... إلخ، صار الجميع متهما الموساد بلا اية دلائل صلبة، تماما كجمهور الكرة يلقي باللوم دائما على حكم المباراة.

وهذا يقول "نحن وهم "، وذاك يشكو "هم ونحن ". منذ شهر نشر تنظيم القاعدة تهديدات بالإعتداء على الكنائس المصرية، لن أتناقش في رد فعل الأمن المنشغل بغية أكبر وأهم - مثل أبو حصيرة وأحبابه - ولكن بالله عليكم (للمسلمين): كم منكم هالته تلك التهديدات، لم يهتم أحد، ولم يشعر أحد بالخطر تجاه عمل إرهابي موجه لبلاده. وأجزم لو كان التهديد موجهة لمسجد  فلسوف يكون شعور المسيحين متطابقا. ومن "مصادفات" القدر أن يتم التفجير أمام كنيسة يقابلها مسجد.

نحن نعاني من عدم المبالاة المستقاة من ثقافة الكرة الرديئة. فجمهور الزمالك لن يضيره أن يصاب أبوتريكة، وجمهور الأهلي لن يحزن إذا ما مس شيكابالا مكروه.فيا عزيزي هي المنافسة والتعصب للقطبان، ولتصمت أنت الأن، فإما نحن أو هم.