مناوشات

.
There was an error in this gadget

Thursday, April 7, 2011

العراك الأبدى






في ليلة جديدة وقف على حافة الشرفة متعلقا، كثيرا ما انتظرها ولطالما أبت, ولكم تعب من ذلك العراك الأبدى. فكل فعل أتى به عارك من أجله, كل فكرة برقت بذهنه يوما تحورت إلى مطوى من الجدل مع من حوله.

فتحولوا هم إلى فرسان العهد الرومانى, يتوارى كل منهم خلف دروعه وسيفه الطويل المدبب, وأصبح هو ذلك العبد، عاريا جسده فى ساحة الإعدام. منصتا لدقات الطبول ومترقبا لميعاد الصلب.

حاول المواجهة فاتهم بالغباء والتعالى, التجأ إلى السكوت فوصف بالخنوع والبلادة. سأم حياته التى باتت بمن حوله روضة من الجحيم. وقف مستعطفا لحظة الشجاعة النادرة أن تأتيه وكعادتها امتنعت, ربما لتعطيه فرصةً أخيرة لاستكمال عراكه الأبدى.

No comments:

Post a Comment