مناوشات

.
There was an error in this gadget

Tuesday, May 17, 2011

نورمان فنكلشتاين.. فى مصر للمرة الأولى




نورمان غاري فينكلستاين (8 ديسمبر 1953) هو كاتب أمريكي يهودي ومختص في العلوم السياسية، خاصةً في الشؤون اليهودية والصراع الإسرائيلي الفلسطيني. حصل على الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة برنستون. وعمل في عدد من الكليات والجامعات الأمريكية. والدا فينكلستاين هما من الناجين من المحرقة.

من مؤلفاته:
  •      ما يفوق الوقاحة؛ إساءة استخدام اللاسامية وتشويه التاريخ
  •         إسرائيل، فلسطين، لبنان: رحلة أمريكي يهودي بحثا عن الحقيقة والعدالة
  •         صعود وأفول فلسطين، رواية شخصية لسنوات الانتفاضة
  •         هذه المرة تجاوزنا الحد
  •         الحقيقة والنتائج لغزو غزة


فيما يلى اهم مقتطفات المحاضرة:



سرد فنكلشتاين بعضا من الاحداث وحاول ربط بعضها البعض. تحدث عن حزب الله وتحرير الجنوب فى عام 2000 , وما تلاها من الاعتداء على لبنان فى 2006 الذى خلف 1200 قتيلا من المدنين ومع هذا هزمت فيه اسرائيل عسكريا و علق قائلا "هاجمونا ثانية وسنهزمكم ثانية " متحدثا بلسان حزب الله.


واكمل. ان اسرائيل دولة تعتمد على الحرب لكى تحيا , فقوتها تكمن فى الخوف العربى والاسلامى. ويجب أن يتم تعزيز هذا الخوف من وقت الى اخر اذا احست اسرائيل بتناقص هذا الخوف. ويبدو ذلك واضحا فى الرغبة الشديد للهجوم على إيران والذى تم ايقافه بفيتو أمريكى.

اسرائيل تبعث بالرسالة التالية للدول العربية والاسلامية "اذا قمتم بالعبث معنا فلن نحاربكم, بل سندمركم" واستدل على كلامه بتصريحات تسيبى ليفنى وزيرة الخارجية السابقة قائلة:" أنا أطالب بحرب شعواء على غزة. " ما وصفته هى لاحقا بحملة الكلب المجنون. الهدف الوحيد هو استرجاع الخوف العربى.

وتساءل عن لجنة تقصى الحقائق التى تعد الامم المتحدة بإرسالها الى ليبيا:" القذافى قام بجرائم فى حق الشعب الليبى. ولكن بدلا من انفاق الاموال فى لجنة تقصى الحقائق لم لا تذهبون الى غزة, لا بل حتى اقرأوا الصحف الإسرائيلية وتصريحات المسئولين لتجدوا جرائم الحرب السافرة, لا حاجة لإنفاق المال"

تحدث عن العام 2006, عندما تم اجراء الانتخابات الديموقراطية فى فلسطين. والتى علق عليها كارتر" انها كانت نزيه وشفافة تماما ", وكيف ان اسرائيل قامت بعقاب الشعب الفلسطينى بأكمله لاختياره الحزب الخاطئ  !– يقصد حماس - ثم استتبع هذا انقلاب مدعوم من اسرائيل وامريكا فى 2007. ادى الى الانقسام الفلسطينى وحصار غزة التى اصبحت تحت حكم حماس.

وفى عام 2008 كانت التهدئة على وشك الانتهاء. وكانت الشروط هى وقف الصواريخ من جانب حماس ورفع الحصار من جانب اسرائيل. يعلق فنكلشتاين " حماس كانت حريصة على تجديد التهدئة. ولكن اسرائيل رفضت" 

يستكمل متحدثا عن خرق اسرائيل للتهدئة. وما تبعها من عدوان على غزة استمر 22 يوما. يقول متحدثا بلسان حال اسرائيل " هم الان خائفون, لاننا فزنا فى (الحرب) على غزة "


يوجه كلامه للحضور قائلا:" كل مرة يتحدث أحدكم مستخدما لفظ الحرب على غزة فهو دون أن يدرى أصبح بوقا لإسرائيل, أى حرب ! لم يتم إصابة طائرة واحدة لإسرائيل. هى مذبحة وليست حرب, لفظ حرب يخدم المصالح الاسرائيلية ويصور أن هناك طرفان يتقاتلان , وليس شعب أعزل تمت إبادته بالفوسفور الأبيض الذى يصل الى 600 درجة مئوية ! "



قام باقتباس بعضا من  الشهادات المعلنة للجنود الإسرائليين:
"لم يكن هناك اشتباك "
"لم يكن هناك قتال"
"كان من المفترض أن تقابلنا مقاومة"
"لقد كانت حربا من طرف واحد"
"لقد استخدمنا كميات جنونية من قوة النيران"
" لقد كان مثل موسم الصيد "

وانتقل للحديث عن تداعيات ثورة الخامس والعشرين من يناير قائلا:" منذ عام 52 كان ناصر حريصا على تحديث مصر من ناحية وتفادى أية صدامات مع اسرائيل من ناحية أخرى, بدا هذا فى الاستفزازات الاسرائيلية عام 1954 بقتلها لضباط مصريين اثناء هجومها على غزة. وكذلك فى العدوان الثلاثى عاك 1956. ولكن ايزنهاور لم يوافق وامر اسرائيل بالانسحاب لانه كان مقتنعا ان الوقت المناسب لم يحن بعد. وكان هذا الوقت هو عام 1967 عندما حصلت اسرائيل على الذريعة التى كانت تحتاجها لشن الحرب – سحب القوات الدولية وغلق مضيق العقبة – "  واستكمل " اسرائيل تعيش دوما على الحرب و وتحتاج دوما الى الذريعة التى تمهد لها تلك الحرب , الحرب التى تضمن لها الخوف العربى. ذلك الخوف الذى لم يعد موجودا بعد حرب 1973 والتى غيرت الصورة الذهنية للعرب بأنهم لا يعرفون كيف يحاربون. وكان الثمن غاليا. وبالتالى كان يجب اخراج مصر من المعادلة. فكانت الخطة الاسرائيلية تكمن فى ارجاع سيناء و عقد السلام مع مصر. فالعربة متى اصبحت بثلاث عجلات فلن تستطيع السير."

وختم المحاضرة بقوله " السيد حسن نصرالله يقول من يريد ان يعرف كيف تفكر اسرائيل فليقرأ الصحف الإسرائيلية " واكمل فنكلشتاين " هل تعلمون لماذا , لانهم يعرفون ان العرب لا يقرأون. اسرائيل تعرف جيدا أن اخر شئ قد يكون مبارك قد قرأه هو دليل كيف تمضغ العشب. وتعرف أن أخر شئ قرأه ملك عبدالله ملك الاردن قد يكون هو كيف تستخدم لعبة كمبيوتر. وملك السعودية... دعونا حتى لا نتكلم عنه ! هم يعرفون ذلك جيدا ولكنهم أيضا يعرفون أن أشخاص مثل البرادعى أو نبيل العربى تقرأ جيدا وتفهم ما تقرأ  "



وأنهى " اسرائيل تخاف أن تتحول مصر إلى دولة حديثة , دولة لا يمكن تهميشها أو إزاحتها , دولة تطالب بمكانها تحت الشمس. الخوف الاسرائيلى الجديد لم يعد من ايران او غيره, الخوف الجديد هو الجماهير. الخوف من الغضب الجماهيرى"



7 comments:

  1. enta 7adartelo el mo7dra dee wala a?

    ReplyDelete
  2. yes bashir , i did attend , along with "Za3d " :)

    ReplyDelete
  3. THANK YOU YA BAKR!!! seriously thanks a lot for the effort done in the article.. it really needs to be shared sameh saleh

    ReplyDelete
  4. bakr, do you have any of his books?

    ReplyDelete