مناوشات

.
There was an error in this gadget

Friday, July 29, 2011

حركة 6 ابريل السلفية









مشاعر مختلطة تجمعت لدى بعد متابعة تغطية الإعلام لمظاهرة الجمعة 29 يوليو. وكذلك روايات أصدقائى المتعددة لوقائع التحرير اليوم الجمعة.
 سأقوم بسرد عدة نقاط "معطيات" قبل أن أقفز الى الاستنتاجات.

أولا توابع الثامن من يوليو:
شهدت مظاهرات 8 يوليو تواجدا " شعبيا " وتمثلت به جميع التيارات والجهات أيضا. كانت المطالب التوافقية سلاح حشد فعال. وبنوايا "حسنة " أراد البعض استثمار الزخم الشديد لهذا اليوم بعمل اعتصام وغلق الميدان. مع اختلافى الشديد مع هذا القرار لكنه يصب نهاية فى خانة النوايا الحسنة. وبمرور الأيام بدأت الأفعال "الغبية سياسيا " من غلق لمجمع التحرير وانتهائا بمسيرة 23 يوليو ومعارك العباسية.


تصدرت 6 إبريل المشهد منذ بداية الاعتصام وصولا للبيان 69 المخون من قبل المجلس العسكرى. وكان واضحا للعيان وجوب

تحقيق التوزان أو على الأقل التنبيه بأنكم لستم بمفردكم وانه اذا كانت الحجرة مظلمة فلا يمنع هذا من وجود فيل ضخم بها .
ثانيا:الفيل الضخم
قام التيار الإسلامى بمكوناته وأطيافه بدور الفيل الضخم الذى أراد الجميع تجاهل وجوده. وكان من الواضح الأداء السلفى "الخام " الذى اثار استنفار الحركات الاخرى من إبريل وغيرها. قبل الاسترسال نقاط قصيرة




·        جموع السلفيين ليست متمرسة سياسيا ولا مهتمة بالسياسة.


·        من الأداء الفائت انتقد الكثير رؤيتهم لما يعرف "بفقه الأولويات" واثارتهم لقضايا بعينة فى توقيتات غير مناسبة.


·        "غالبيتهم" لم تتمرس فى فعاليات الثورة " حشد – منصات – لافتات – توافق - .....الخ "


·        على مدى 6 شهور واجهوا حملة تشنيع وشيطنة مهولة "مرفوضة" من الإعلام.


·        همهم الأكبر أو الوحيد هو حفظ الشريعة والعقيدة. هم ليسوا فصيل سياسى. وبالتالى عند الحشد باسم التيار الإسلامى فهم اول الملبيين.




لو جمعنا الخمس نقاط كان من الممكن حدوث كوارث صدامية , لكن ما حدث قد اعتبره رومانسى "الحمد لله". التيار الإسلامى اليوم بكل بساطة "فاض " = flooded" " واستوعب كل من بالميدان مظهرا قوة الحشد المعتبرة. وبذلك حقق التوازن ووجه رسالة للاخرين " بلاش غباوة وتعالوا نلعب سوا.. عشان لو غباوة احنا غباءنا وحش ".



ولكن قبل أن يتحول التيار الإسلامى عموما والتيار السلفى خصوصا إلى حركة 6 إبريل جديدة من توهم امتلاك توكيل "الشعب يريد ..........." فعلى القوى السلفية أن تعى تماما أنها كتلة  تصويتية مثلها مثل كتلة المسيحيين أو كتلة الإخوان أو كتلة الشباب. لها قدرة على الحشد فى نطاق محدد " يزيد وينقص حسب كل فصيل أو كتلة " ولكن عند مجئ وقت الانتخابات وبافتراض نزول نفس عدد المصوتين بالاستفتاء على أقل تقدير. فإن الشعب قادر أن "يفيض ويستوعب ويذوب " = " flood " القوى السلفية أو التيار الإسلامى أيضا. 



التوافق هو الحل J  

No comments:

Post a Comment