مناوشات

.
There was an error in this gadget

Thursday, August 25, 2011

22, 40, 74, 6, 2, 59, 14 and 31



22.

He feels as a 22 when he thinks about his future, and all the chances he got to take., and how awesome he is going to be in a while, just in a while.


2.

That’s how he deals with his problems, as a 2 year old baby, he cries out loud, complains to every body about his tinny silly troubles, but for a 2 year old, it is the end of the world, as the wooden cube doesn't fit with the other wooden ring that his dad brought. And he isn't happy as it should fit, at least according to his undeveloped logic.


31.

Is when he feels hectic, exhausted and fighting the windmills, he even doubts his beliefs and principles. Did he take the right steps! Feeling old but trapped in a young body which gives a very uncomforting condition to his mind. Leads to a self judgment based on the chances he missed, not the ones he took.


 40.

Is the time when somebody consults him, asking for advice or help, he got to act mature and well experienced, and at the same time brave and cool. A wired combination usually fails to generate a feasible solution for the guy in trouble, but who cares; it gives Him the look and the respect.


74.

Comes when he really has no clue, doesn't really remember or even wants to. He just needs to keep his boat sailing better to say floating, moving by the wind expecting to sink at a split of a second.


 6.

He gets into this mode when he desires something badly, try to sneak into it, putting all the smartest plans ever, yet it is too obvious for all the grown ups around him, and again he gets busted.


 59.

Rarely comes to his state of mind, only when he is satisfied, watching what he has achieved through out the journey. Telling himself nothing better can be done. willing to rest and enjoy for an instant. With no intention for any further developments nor corrections


 14.

Is him in action, full of energy. When he learns there is more to learn. The more he gains the less significant he feels, however he is sure he is on the right track. And he will never be 31!



A SIDE NOTE
is the average number of all the above, if you added all of them ( 22, 40, 74, 6, 2, 59, 14 and 31) and then divided by the number 8 ( number of the figures) all what you get is 31.

putting in mind i didn't adjust or play with the numbers, i just selected them randomly, and this crazy though of calculating the average came up to my mind once i finished writing the note, this leads me to more confusion than i felt before creating it!

Tuesday, August 23, 2011

راجل ابن حلال


د معتز عبدالفتاح قال الكلام ده فى صفحتة على الفيس بوك قبل الاستفتاء. جمعتها ونشرتها من فترة, مع ما يحدث الان من موضوع المبادئ الحاكمة - أو الفوق دستورية -

وضعت خطوطا تحت الكلام الذى يمثل ما نعانيه الان ! الكلام ده قيل فى مارس... الان نحن فى نوفمبر


"

د. يحي الجمل قال: سيكون هناك "حديث" عن إعلان دستوري. "أنا أقدر القوات المسلحة ولكن لا أريد لهم أن يديروا أمور البلاد أكثر من ذلك خوفا عليهم ومن بعضهم."

إذا قلنا لا للتعديلات الدستورية سيعود القرار إلى القوات المسلحة، وهم لم يقولوا ما الذي سيفعلونه تحديدا، لكن وارد أن يعينوا لجنة لوضع الدستور أو الدعوة لانتخابها أو تشكيل مجلس رئاسي أو لا مجلس رئاسي وتستمر الأوضاع على ما هي عليه لمدة سنة بدلا من 6 شهور. كل الاحتمالات مفتوحة.

أعترض على أي شخص يقول كلاما من قبيل التصويت بنعم واجب شرعي. أنا أوضح للناس لماذا التصويت بنعم أفضل وأقل تكلفة وأقل مخاطرة، ولا أدعي في ذلك أي سند من الشرع لأنه لا حلال ولا حرمة في هذه الأموار الاجتهادية. ومن يقل "لا" هو حر ويقوم بعمل شريف ومحترم ما دام يسعى للصالح العام.

تورية وضعتنا أمام اختيار واضح. أول ما نقول نعم، إذن سنتحرك في الطريق المرسوم. ولو قلنا لا، فسيعود الأمر إليهم مرة أخرى. مسألة الضغط عليهم عبر مظاهرات أخرى، لها تكلفة اقتصادية عالية. معلوماتي أننا في أحوال صعبة اقتصاديا، وبحاجة لأن تبدأ عجلة الاقتصاد في الحركة. لا نردي أن يخرج العمال والموظفون في الشوارع منددين بالديمقراطية والثورة. أنا لا أخوف الناس من حاجة، لكن علينا ألا نطيل مسألة التظاهر طويلا لأنها تحمل رسالة سلبية بأن البلد غير مستقرة وأنها ستظل غير مستقرة لفترة طويلة نسبيا.
يا عمرو يا صديقي، "هناك داخل الجيش من يريد أن نقول "لا" حتى تعود الأمور إلى الأصل. من الذي يطلق السلفيين والجماعة الإسلامية ويفتح مقارات أمن الدولة؟ لولا بعض العقلاء داخل القوات المسلحة، لكانت الأمور حسمت من زمان بلا ديمقراطية أو تعديلات."

"يا رب استر على أي إعلان دستوري يصدر عن الجيش، لأنك كنت تتظاهر ضد مبارك، هل سنتظاهر ضد الجيش الآن"

"والله يا إخواني، وما اطمئن إليه فهمي هو أن إخراج القوات المسلحة من حياتنا السياسية مع تعديل الدستور في ظل مجلس يتم انتخابه الآن بـ 30 بالمائة للإسلاميين سنحصل على أفضل نتيجة ممكنة. الانتظار لفترة أطول ليست ضمانة لأي شيء. أنا تعبت من تكرار هذا الكلام،" وأتفهم وجهة نظر المختلفين معي لكن لا أملك أن أتحدث بصراحة أكثر م كده

"بعد سنة من الآن لن يقوى فقط الثائرون في ميدان التحرير وإنما سيقوى أكثر السلفيون والجماعة الإسلامية والإخوان وبمعدل أعلى من معدل نشاط القوى غير الإسلامية. وستكون النتائج أخطر. اللحظة الحالية مثالية للبدء في الانتقال إلى صياغة دستور جديد. ما الذي سيقدمه الإعلان الدستوري إلا المزيد من عدم الاستقرار وتقوية القوى التي كنا نخشى من قوتها أصلا"
لو لم يكن القضاء نزيها والشرطة والجيش محايدين والناس غير مشاركة في الاستفتاء والانتخابات، فلا ضمان على الإطلاق، وبالتالي ما كان لهذه الثورة أن تقوم أصلا. نسبة 30 بالمائة تصويت أقل ما يمكن تخيله بعد ثورة بهذا الحجم. والإشراف القضائي هو قمة ما نتمناه لضمان نزاهة الانتخابات "





Saturday, August 20, 2011

شكرا إسرائيل










الحمد لله على نعمة الإيمان , بسم الله الرحمن الرحيم "ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون " - الأعراف 34 - . "....لكل أجل كتاب "  - الرعد 38 ".

رحم الله شهداءنا وتقبلهم بقبول حسن. لم تكن تلك أول مرة يستشهد فيها أحد الجنود المصريين. الحادث سبق وأن وقع من عدة سنوات وأعقبه اعتذار صهوينى. العديد من الجنود المصريين الحدوديين لقوا ربهم بطلقات مهربي المخدرات والسلاح. من عدة أشهر استشهد ضابط مصري فى دارفور. الشرطة المصرية نفسها أرسلت ب 850 شهيد إلى الجنة فى يناير الماضى. حوادث الطرق  اغتالت غدرا 7 الاف مواطن مصرى فى العام الفائت *1*.

الغضب المتأجج ليس لمقتل شهدائنا فقط بقدر ما هو بسبب ما يمثله من امتهان للسيادة الوطنية من كيان كريه نراه عدوا على ما أفهم. كل ذلك لا جديد فيه.

لكن هل نحن مستعدون لتحمل نصيبنا من اللوم أم لا, فى لقاء إعلامى مع أهالى شهداء سيناء كان واضحا للغاية بساطة - إن لم يكن تهالك - المنزل التى تقيم فيه تلك الأسر. كيف ذلك ؟! تنبهت إلى أن الشهداء من مجندى الأمن المركزى. مما يعنى بدوره شريحة معدمة من المجتمع - شريحة كبيرة -  حصلت على قسط محدود من التعليم.

من ناحية أخرى حملة المؤهلات يتم تجنيدهم لمدة عام واحد فقط. تبرز الحجة من البعض أن المتعلم لا يمكن مساواته بغير المتعلم. وأنه ليس من العدل إهدار 3 سنوات من عمر شاب متعلم ومؤهل فى التجنيد بينما الغير متعلمين أو حملة المؤهلات هم عبء على الدولة. ولا يجدون أعمالا يشغلونها ف"استخامهم" أفضل.

وكأن التسرب \ الفشل فى التعليم ليس
 بسبب العوز الاقتصادى. وكنتيجة لذلك تم تجنيدهم لمدد طويلة - 3 سنوات على ما أظن - لسبب ليس لهم يد فيه. واستمرارا لمسلسل انعدام العدالة فالمطلوب من هؤلاء وضع حياتهم على المحك لأجل أنهم ولدوا لأسرة فقيرة وبالتالى لم ينالوا حقهم من التعليم. ثم نجبرهم نحن على خدمة إلزامية أطول مدة لا مناص لهم منها باسم الوطنية وشرف الجندية.

أعلم أن كلامى ليس دقيقا للغاية. وذلك لظروف سيناء الخاصة  والتى تتطلب تواجد شرطى فقط لا تواجد عسكرى. بمعنى أن نفس الحادث لو تم على حدود السودان او ليبيا فمن المتوقع أن الضحية سيكون شابا متعلما من حملة المؤهلات العليا. وبالتالى يصبح كلامى بلا أساس. لا, الضحية بكل بساطة سيكون شابا متعلما ولكن من أسرة فقيرة أو بسيطة, فشل أن يوفر لنفسه واسطة لكى لا يتم الرمى به فى مجاهل الصحارى ومعرضا حياته للفقدان.

كلكم تعرفون ما أقول. كم من شخص تعرف أمضى فترة تجنيده فى المنزل بسبب معرفة أو واسطة. وكم مجند ذو حظ قضى فترة التجنيدية الوطنية فى مكتب مكيف لا لشئ إلا لمعرفته بفلان أو علان. ونعم الجندية فعلا. لا أتخيل مثلا لو كان الشهيد هو ابن فريد خميس أو السيد البدوى أو حتى رئيس الأركان. هل كنا سنسمع بتحليلات سياسية عن عدم التصعيد ؟

لنا فى الفريق سعد الدين الشاذلى أكبر مثال فى احترام الذات والحرص على تكافؤ الفرض والعدالة, نقرأ من كتابه " مذكرات حرب أكتوبر"






كان هذا هو الفريق سعد الدين الشاذلى , شتان بينه وبين وما نحن فيه الان. كان غضبى سيكون أقل حدة لو توجهت الكاميرا لمواساة أسرة شهيد تعيش فى قرية فقيرة بالجيزة, ثم تنتقل إلى فيلا أسرة شهيد اخر فى التجمع الخامس. نهاية.. رسالة إلى كل من يريدون تطبيق شرع الله "وأنا منهم ". قال رسول الله "ص" :"إنما اهلك من قلبكم أنهم كانوا اذا سرق فيهم الشريف تركوه, وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد. وايم الله لو ان فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ".

 قبل أن تبحثوا عن أياد تقطعونها. اعملوا عقولكم ولو لمرة وانشروا العدل أولا فى البلاد. لا تفرقوا بين الشريف والضعيف.

اترككم مع أكثر المشاهد رمزية ودلالة.. مشهد النهاية من " المواطن مصرى ". البقاء لله.



http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=359262 *1*.

Wednesday, August 3, 2011

كاميرا الرئيس




لنكتب قصتنا سويا, البطل رجل عادى ولنسمه محمود. يعمل بالتلفزيون المصرى كمصور خارجى. ترقى فى عمله عبر السنين حتى التحق بقسم الإذاعة الخارجية. كان ذلك فى بداية شهر يونيو ولا يهم بأى عام. فى تلك الفترة تبدأ حفلات التخرج للكليات العسكرية وكانت أول مهمة يخرج بها.  كانت تجربة مهيبة بالنسبة له. فهو يرى مئات الخريجين يصطفون فى تناغم بديع بساحة العرض. يكتبون اسم القائد والأب بأجسامهم على الساحة, "مصر مبارك". حمل الكاميرا واتخذ موقعه المحدد مسبقا بدقة لكى يلتقط مشاهد للأب وهو يقلد أبناءه أنواط التفوق, يتلقى منهم المصحف وينحنى مقبلا له. يا لها من لحظة مؤثرة لم يتخيل فى يوم أن يراها. لحظة تجلى نصف الإله.

بعد أن أنهى مهمته بإتقان فى موسم تخرج الكليات العسكرية, وكمكافأة له التحق بقسم التصوير الخارجى الخاص بتغطية أخبار الأب المتجلى. شاهده عن قرب على مدار الأسابيع والشهور. كان يقفز طربا عندما يناديه الأب أو يلقى عليه نكتة من نكاته المعتادة. كان كلامه يقتصر على "كله تمام يا ريس, ربنا يخليك لينا انت والبيه الصغير ".

وفى مهمة جديدة نوعا ما , تم تكلفيه بمرافقة الأب فى رحلة إلى أسيوط , يقوم فيها بافتتاح أحد المشاريع السكنية. و بالمصادفة المحددة سلفا,  يقوم الأب فيها بزيارة لمنزل لمواطن من أبناء الشعب  ليشاركه كوبا من الشاى. حمل الكاميرا واتجه إلى الشقة المحددة.  تجلى الأب فى تواضع وسلم على ذلك المواطن السعيد. تجاذبا أطراف الحديث عن المكان والسكن. فذكر المواطن السعيد أن يذهب إلى العمل عن طريقة " العبارة ". شحب وجه محمود وتحسس قلبه ببطء. فكم بات يكره تلك الكلمة. انتزع نفسه من أوهامه لكى لا يزيغ عن الوهج الأبوى الذى أمامه. ولكن لطمته كلمة الأب ودعابته التى انتزعت ضحكات المتواجدين حوله : " عبارة من اللى بيغرقوا دول ؟ ".  انتزعه صوت مخرج الإذاعة الخارجية عبر السماعة الصغيرة من السرحان: " محمود , محمود إعلى اكتر بالكاميرا واعمل زوم كمان.. هات وش مبارك عشان مش باين من القفص, ايوه خلاص اثبت على كده ".