مناوشات

.
There was an error in this gadget

Tuesday, August 23, 2011

راجل ابن حلال


د معتز عبدالفتاح قال الكلام ده فى صفحتة على الفيس بوك قبل الاستفتاء. جمعتها ونشرتها من فترة, مع ما يحدث الان من موضوع المبادئ الحاكمة - أو الفوق دستورية -

وضعت خطوطا تحت الكلام الذى يمثل ما نعانيه الان ! الكلام ده قيل فى مارس... الان نحن فى نوفمبر


"

د. يحي الجمل قال: سيكون هناك "حديث" عن إعلان دستوري. "أنا أقدر القوات المسلحة ولكن لا أريد لهم أن يديروا أمور البلاد أكثر من ذلك خوفا عليهم ومن بعضهم."

إذا قلنا لا للتعديلات الدستورية سيعود القرار إلى القوات المسلحة، وهم لم يقولوا ما الذي سيفعلونه تحديدا، لكن وارد أن يعينوا لجنة لوضع الدستور أو الدعوة لانتخابها أو تشكيل مجلس رئاسي أو لا مجلس رئاسي وتستمر الأوضاع على ما هي عليه لمدة سنة بدلا من 6 شهور. كل الاحتمالات مفتوحة.

أعترض على أي شخص يقول كلاما من قبيل التصويت بنعم واجب شرعي. أنا أوضح للناس لماذا التصويت بنعم أفضل وأقل تكلفة وأقل مخاطرة، ولا أدعي في ذلك أي سند من الشرع لأنه لا حلال ولا حرمة في هذه الأموار الاجتهادية. ومن يقل "لا" هو حر ويقوم بعمل شريف ومحترم ما دام يسعى للصالح العام.

تورية وضعتنا أمام اختيار واضح. أول ما نقول نعم، إذن سنتحرك في الطريق المرسوم. ولو قلنا لا، فسيعود الأمر إليهم مرة أخرى. مسألة الضغط عليهم عبر مظاهرات أخرى، لها تكلفة اقتصادية عالية. معلوماتي أننا في أحوال صعبة اقتصاديا، وبحاجة لأن تبدأ عجلة الاقتصاد في الحركة. لا نردي أن يخرج العمال والموظفون في الشوارع منددين بالديمقراطية والثورة. أنا لا أخوف الناس من حاجة، لكن علينا ألا نطيل مسألة التظاهر طويلا لأنها تحمل رسالة سلبية بأن البلد غير مستقرة وأنها ستظل غير مستقرة لفترة طويلة نسبيا.
يا عمرو يا صديقي، "هناك داخل الجيش من يريد أن نقول "لا" حتى تعود الأمور إلى الأصل. من الذي يطلق السلفيين والجماعة الإسلامية ويفتح مقارات أمن الدولة؟ لولا بعض العقلاء داخل القوات المسلحة، لكانت الأمور حسمت من زمان بلا ديمقراطية أو تعديلات."

"يا رب استر على أي إعلان دستوري يصدر عن الجيش، لأنك كنت تتظاهر ضد مبارك، هل سنتظاهر ضد الجيش الآن"

"والله يا إخواني، وما اطمئن إليه فهمي هو أن إخراج القوات المسلحة من حياتنا السياسية مع تعديل الدستور في ظل مجلس يتم انتخابه الآن بـ 30 بالمائة للإسلاميين سنحصل على أفضل نتيجة ممكنة. الانتظار لفترة أطول ليست ضمانة لأي شيء. أنا تعبت من تكرار هذا الكلام،" وأتفهم وجهة نظر المختلفين معي لكن لا أملك أن أتحدث بصراحة أكثر م كده

"بعد سنة من الآن لن يقوى فقط الثائرون في ميدان التحرير وإنما سيقوى أكثر السلفيون والجماعة الإسلامية والإخوان وبمعدل أعلى من معدل نشاط القوى غير الإسلامية. وستكون النتائج أخطر. اللحظة الحالية مثالية للبدء في الانتقال إلى صياغة دستور جديد. ما الذي سيقدمه الإعلان الدستوري إلا المزيد من عدم الاستقرار وتقوية القوى التي كنا نخشى من قوتها أصلا"
لو لم يكن القضاء نزيها والشرطة والجيش محايدين والناس غير مشاركة في الاستفتاء والانتخابات، فلا ضمان على الإطلاق، وبالتالي ما كان لهذه الثورة أن تقوم أصلا. نسبة 30 بالمائة تصويت أقل ما يمكن تخيله بعد ثورة بهذا الحجم. والإشراف القضائي هو قمة ما نتمناه لضمان نزاهة الانتخابات "





No comments:

Post a Comment