مناوشات

.
There was an error in this gadget

Thursday, October 13, 2011

خالد و مينا !




مشاهد البداية


  • ينظر رئيس مصلحة الطب" غير الشرعى" ضخم الجثة فى المرآة. يصفف شعره بعناية إلى الخلف. يشد قامته استعدادا للحوار التلفزيونى الذى سيجريه بعد قليل. يتحرك بثقة نحو سيارته , يربت بيده على جيبه الخلفى ليتأكد من وجود لفافات البانجو.

  • يتابع الفنان البرازيلى شاشة "الجزيرة الانجليزية" باهتمام بالغ. لم يصدق ما شاهده من ثورة شعبية وتعامل أمنى وحشى. قام إلى أقلامه ورسم رسمته الشهيرة. خالد كالعملاق ممسكا بمبارك كالفأر.


  • شاب من بين الاف الشباب. يهرول مسرعا إلى ميدان التحرير لكى يشارك فى ما فهم وقتها أنه إسقاط للنظام.


فجوات زمنية


  • موظف بدرجة رئيس للوزارة, قرر ألا يعمل بمبدأ " يا يحيى خذ الكتاب بقوة".


  • مواطنون " متدينون" يهبون لنجدة دينهم بهدم كنيسة قيد البناء فى إحدى القرى بأطفيح.


  • سلطة لا تعلم أن القانون إنما وجد لكى ينفذ.


  • شباب " متدينون" يقطعون طريقا هاما بوسط القاهرة للمطالبة بحق العبادة " بقانون موحد".


  • مؤسسة دينية " وطنية جدا " ترفض الانصياع لقرار محكمة الدولة بحضور إحدى " رعاياها" امام القضاء. لكى يتم غلق هذا الملف.


  • شباب " متدين" يتظاهر مطالبا برد " أخته المختطفة ".


  • نفس السلطة التى لا تنفذ القانون على أحد. تخالف القانون وتحيل المدنيين لمحاكمات عسكرية. وانتهاكات عديدة لشرطتها " العسكرية ".


  • قس يبنى كنيسة " مخالفا للتصاريح ".


  • أهالى " متدينون" و " ملتزمون بالتصاريح " يهدمون الكنيسة. ربما عملا بقوله تعالى " ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا" ربما !!!!.


  • محافظ " غاية فى الذكاء السياسى" يقول كلاما " غاية فى الذكاء السياسى " !


  • رجال " دين" يتشحون السواد. يشحنون اتباعهم معنويا بالكلام وماديا بعربات النقل. يمسك أحدهم بمكبر الصوت مخاطبا لهم: " احنا أهل البلد الأصليين ". معه كل الحق فى هذا. فمسلمى مصر شعرهم أشقر كما أن الفراعنة لم يعبدوا امون يوما ما ! " نريد 140 مقعد كوتة لنا " ,رجل دين اخر " لو المحافظ لم يستقل سنقتله ". يبدو أن المشهد منقول من جنوب السودان !


  • رجل "دين" يرتدى البياض: "مصر بلد اللإسلام. والناس قالت نعم للدين - ! – واللى مش عاجبه يروح كندا "


  • شاب "متدين " أقام الدنيا ولم يقعدها على مئاذن سويسرا. لا يبالى بكم كنيسة تم الاعتداء عليها مؤخرا.


  • شاب "متدين" يطالب بحماية دولية أما سفارة بلد قتلت فى السنوات القليلة الماضية مئات الالاف.


مشاهد النهاية


  • الشاب الذى هرول فى مشهد البداية إلى التحرير ليسقط النظام. يمضى للمرة الاخيرة من التحرير. بعد أن فارق الحياة بدهس مدرعة أو بطلق نارى – ميرى أو فلولى – الله أعلم.


  • الرسام البرازيلى يبحث فى رسومه السابقة عن رسم خالد ومبارك. يضعها أمامه ليعيد رسمها. مينا بدلا من خالد وبدلا من مبارك خليفته.


  • رئيس مصلحة الطب "غير الشرعى" السابق يجلس فى شرفته مبتسما. يدخن لفافة من البانجو وهو فى منتهى السعادة. فلربما يعود إلى عمله قريبا جدا !

4 comments:

  1. انت بتسرد حاجات كلنا عارفينها وشاهدين عليها .... لكن لما تسمع الكلام ده للناس دول ودول تحس انهم اما مش عايشين فى البلد او بواقى تصدير

    ReplyDelete
  2. المهم كل واحد يتحمل نصيبة من المسئولية. بدلا من عب دور الضحية فقط

    ReplyDelete
  3. الناس للأسف أصحاب ذاكرة قصيرة وعقول لا تربط الأحداث مع بعضها، فهم وقود هذه المهزلة. ونسيت يا صديقي أن تكتب عن دور الإعلام السابق والفلولي الآن!
    لك الله يا مصر.
    أشكرك!

    ReplyDelete
  4. تعمدت ألا أتكلم عن "الإعلام" أو "قوات الجيش" الموجودة بالحادث. قصدت التركيز على الجانب الاخر من القصة. لكن بالقطع الكل مشارك بنسب متفاوتة.

    وزى فيلم باتمان الاخير ما قال:"with great power comes great responsibility "

    ReplyDelete