مناوشات

.
There was an error in this gadget

Sunday, October 16, 2011

من وحى ماسبيرو !


  • " النصارى فين الإسلام أهوه "

    كنت كتبت بعد حادث كنيسة القديسين. أن مشكلتنا "كمصريين" أننا نتدنى بالدين وتعاملاته الى مستوى وطريقة مشجعى كرة القدم. فكان  من البديهى استعمال هتاف شهير يتم ترديده فى مباريات كرة القدم وتبديل كلماته.



  • استفتاء "جميل جدا" على الفيس بوك , هل أنت : 
    "مسلم وافتخر".

    "مسيحى وافتخر".

    لم أفهم المنطق وراء السؤال. على أساس أن هناك شخص مسلم مثلا غير فخور بدينه . وكذلك شخص مسيحى. ! الدين اختيار فلماذا اختار ما قد يجعلنى مذلولا. لو مسلم ولا افتخر فلم لا أترك الدين والعكس بالنسبة للمسيحى. قد أكون مصريا وغير فخور " مثلا" لأنى لا أختار بلدى. ولكنى قادر أن اختار ديانتى. 
    غير أن مسألة التفاخر بها معضلة أيضا, فنحن نفتخر " وخلاص ".  وكم أبدع شعراء العرب فى شعر الفخار "بسبب وبدون":من معلقة عمرو بن كلثوم :

    إذا بلغ الفطام لنا صبى      ***     تخر له الجبابر ساجدينا


  • "ارفع راسك فوق انت قبطى / مسلم "
    هتاف يستفزنى بشدة. لأنه بكل وضوح سرقة لهتاف ميدان التحرير. كمان أنه تدنى بالدين إلى ثقافة الفرقة الكروية مرة أخرى. 
    هل مشكلتنا فى مصر. مشكلة الولاء ؟ الاختيار بين الدين كمرجعية للولاء "بدلا " من الدولة القطرية. هل هما على تضاد أم يمكن التوفيق بينهما ؟ لا أدرى عن نفسى.
  1. يقول تعالى " إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون ".
  2. موقف للرسول الكريم "ص".جاء في البخاري أن رجلان من المهاجرين والأنصار تشاجرا فَقَالَ الأَنْصَارِىُّ يَا لَلأَنْصَارِ. وَقَالَ الْمُهَاجِرِىُّ يَا لَلْمُهَاجِرِينَ فَسَمِعَ ذَاكَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَابَالُ دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ . فَقَالَ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ.
    هل نهى الرسول عن العصبية "القومية" أم أنه نهى عن العصبية ! مجرد سؤال.
  3. من عهد المدينة: إن اليهود يُنْفِقُون مع المؤمنين، ما داموا محاربين، وإن يهود بني عوف أُمَّة مع المؤمنين، لليهود دينهم وللمسلمين دينهم؛ مواليهم وأنفسهم، إلاَّ مَنْ ظَلَمَ وأَثِمَ، فإنه لا يُوتِغُ.
  4. مقولة الإمام على " الناس صنفان: إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق...".
  5. الموقف الشهير للرسول الكريم "ص" فى فتح مكة :"ماذا تظنون أنى فاعل بكم, قالوا : أخ كريم وابن أخ كريم، فقال عليه الصلاة والسلام: اذهبوا فانتم الطلقاء."

    ألم يكن فى ذلك اعتبار للأخوة فى "الوطن" والقرابة والنسب ؟

  6. مقولة النبى "ص" لمكة :أما والله إني لأعلم أنك أحب بلاد الله إلي وأكرمها على الله ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت.

    أعلم أن النقاط مشتتة.. فقد نقلتها دون معالجة من رأسى إلى المقال. هل الإسلام مجرد حجر نضعه ونقف أمامه وكفى ؟ أم هو مظلة ندخل تحتها وكفى ؟ أم أن الإسلام هى شئ ما "إيمانى" داخلى ينبع من داخلنا فيغير رؤيتنا للأشياء وتعاملنا مع الاخرين ؟

    هل المرجعية فى الأمثلة السابقة هى للدين ؟ أم كانت للوطن والجماعة ؟ أم هى للإنسانية ؟ مجرد أسئلة. والسؤال الأصعب هل هناك تناقض او تعارض بين الثلاثة؟ 
    أظن أن الثلاث " مرجعيات" قد تتلاقى أو تتماهى مع بعضها البعض. وقد أيضا تتعارض. لكن فى حالة التعارض هل يكمن الحل فى قوله تعالى؟ :
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ.

    وعلى الناحية أخرى قوله تعالى :

    وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى


    الله أعلم !









3 comments:

  1. كلام جميل وتساؤلات مهمة جدا :)
    اعتقد ان المقال ده بيجيب علي تساؤلاتك
    http://www.qaradawi.net/articles/86-2009-12-12-10-35-10/4305.html
    اتمني انك تقرأه وتقولي لقيت الاجابة ولا لا :)

    ReplyDelete
  2. محمد.. مقال الشيخ القرضاوى. أكثر من رائع. والجميل وكأنه رد على التساؤلات ! " هى ليست تساؤلات بالمعنى العام.. هى اراء فى صورة اسئلة. شكرا جدا.. بارك الله فيك على الفائدة الكبيرة

    ReplyDelete
  3. ما شاء الله فكرتك واضحة تماما وعبرت عنها باسلوب سهل وبسيط والتساؤلات تساعد على محاولة ايجاد الحلول او على التأكيد على الفكرة .....جزاك الله خيرا .....عبير هبه

    ReplyDelete