مناوشات

.
There was an error in this gadget

Thursday, November 3, 2011

البرادعى والبسطاويسى والسلمى


قبل أن تشرع فى قراءة التدوينة , سؤال بسيط , هل أنت رافض لوثيقة "السلمى " لأنها :

- فيها تعدى ووصاية على المبدأ الأصيل والديموقراطى "السيادة للشعب وحده، وهو مصدر السلطات، ويمارس الشعب هذه السيادة ويحميها، ويصون الوحدة الوطنية على الوجه المبين في الدستور " ؟
أم
- أنت غير راضى عن بنودها , لكنك غير معترض على المبدأ فى حد ذاته ؟

نبدأ فى سرد الوقائع, فى دستور 71 , لم توجد اى مواد تضع اى وضع خاص للقوات المسلحة. ومع المعركة "المفتعلة " بين الإسلاميين والعلمانيين. وبداية سيل الوثائق المنهمر والتخوف على مدنية الدولة. بدأ البعض بطرح أفكاره. وبدأت شجرة تدخل القوات المسلحة فى الحياة السياسية تنمو ببطئ. تحت غطاء حماية مدنية الدولة.


كانت البذرة الأولى من د البرادعى و مما ذكر فى وثيقته:
"القوات المسلحة هي درع الشعب وحامية السيادة الوطنية، وهي التي تتولى الدفاع عن استقلال وسلامة الوطن ضد الأخطار الخارجية، وتتولى القوات المسلحة وضع وتطوير ومراجعة النظم التي تكفل تحقيق هذا الهدف."

تلاه المستشار البسطاويسى بما يمكن أن يطلق عليه الرى بالغمر لتلك البذره, مما ذكر فى وثيقته :
"«الدولة وحدها هى التى تنشئ القوات المسلحة، وهى ملك للشعب، ومهمتها حماية البلاد وسلامة أراضيها وأمنها، وضمان عدم الانقلاب على المبادئ فوق الدستورية الواردة فى وثيقة إعلان الدستور الدائم، ولا يجوز لأى هيئة أو جماعة إنشاء تشكيلات عسكرية أو شبه عسكرية».

«ينشأ مجلس يسمى مجلس الدفاع الوطنى برئاسة رئيس الجمهورية، وعضوية القائد العام للقوات المسلحة، ورئيس هيئة الأركان، ورئيس إدارة المخابرات الحربية، ومدير هيئة المخابرات المركزية، ومن يرى المجلس بإجماع آراء أعضائه ضمه لحضور بعض أو كل جلساته من الوزراء أو أعضاء البرلمان للاستماع إليهم دون أن يكون لأى منهم صوت معدود. ويختص هذا المجلس دون غيره بالنظر فى الميزانية السنوية للقوات المسلحة ومناقشة بنودها واحتياجاتها، كما يختص بالنظر فى الشؤون الخاصة بوسائل تأمين البلاد وسلامة أراضيها، ويبين القانون اختصاصاته الأخرى»

«تشترط موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة قبل صدور أى تشريع أو تعديل يتصل بشأن من شؤون القوات المسلحة»

بعد ذلك لم يكن من الغريب أن تجئ وثيقة السلمى بما فيه من تقديس للقوات المسلحة. وإن نقصها شئ بسيط. وهو إلحاق عبارة" رضى الله عنه " بعد لفظ القوات المسلحة ! فهى الامرة والناهية والتى تراقب ولا تُراقَب " بفتح القاف".

ما لفت نظرى هو رد فعل د. البرادعى وهو ما اثار استحسان الكثيرين. فهو قال " وثيقة السلمى - مشوهة - يجب سحبها"
سؤالى لك مرة أخرى وللدكتور البرادعى صاحب البذرة الوثيقية الأولى:

هل أنت ضد وثيقة السلمى لأنها تعدى على أن الشعب مصدر السلطات وأن السيادة للشعب "وحده" ؟ أم أنك غير معترض على المبدأ ولم تعجبك البنود؟

1 comment:

  1. هو معترض لأنها سرقة أدبية، حيث لم تتم الإشارة إلى المصدر

    ReplyDelete