مناوشات

.
There was an error in this gadget

Wednesday, December 28, 2011

للتوثيق : حلقة فى الميدان 26 - 12-2011. محمد عمر وأحمد أبوبكر فى ضيافة د. معتز عبدالفتاح




بداية الحوار من الدقيقة 
40
 







ملخص الحوار الخاص بى :)


Sunday, December 25, 2011

الثورة فى عام.


قاربت الثورة المجيدة على إتمام عامها الأول. المخاض مازال عسيرا. وينبغى له أن يكون كذلك. فتحرر الدولة المفتاحية فى الشرق الأوسط ليس من اليسر الذى قد يبدوعليه. فكما يطلق الأستاذ.محمد سيف الدولة على الثورة أنها ضد الكتالوج الأمريكى. فلا نتوقع أن نمحو هذا الكتالوج الأمريكى فى 18 يوما. نحن لم نسقط النظام المصرى بل نحن نثور على النظام الأمريكى.

أى محاولة لقراءة المشهد المصرى بمعزل عن عدستى الهيمنة الأمريكية و التغلل الشعبى للتيارات الإسلامية فى المجتمعات العربية,هى قراءة مشوشة ومشوهة فى حد زعمى.

الثورة فى مصر بلا أى تفلسف أو تحليل قامت ضد تزوير الإرادة والذى بدوره أدى إلى الفساد وانتهاك حريات الأفراد بصورة ممنهجه. وبالتالى من المنطقى أن تسعى الثورة إلى معالجة الفساد وانتهاك حرية الأفراد وكرامتهم عن طريق استرداد السلطة والعمل على تحصينها من التزوير. كلمة السر هى إيصال نبض الشارع عبر صندوق انتخابى إلى مقاليد الحكم. وفى نفس الوقت حماية تداول السلطة لضمان استمرار تلك الإرادة الشعبية. فى نظرى الثورة فى ذاتها وسيلة وليست غاية.

فى كتابه "المسلمون والديموقراطية" توصل د. معتز عبدالفتاح عن طريق دراسة ميداينة للدول الإسلامية إلى النتيجة التالية :
  • أينما تظهر الديموقراطية فى العالم الإسلامى فمن المرجح أن يكون لها مكون دينى قوى. ففى 26 من أصل 32 مجتمع تمتدراسته ميدانيا , أيدتالأغلبية المطلقة وجود دور للدين فى توجيه العمل السياسى.
  • على المدى القصير والمتوسط لن تنشأ ديموقراطية بتهميش الإسلام كمصدر للأيدلوجيا السياسية أو الإسلاميين كفاعلين سياسيين.
  • ستأتى الانتخابات الحرة والنزيهة فى معظم الدول الإسلامية بالإسلاميين للسلطة, ليس فقط لمهارتهم التنظيمية كما يزعم الكثيرون. ولكن لأن لها وجودا حقيقيا فى الشارع السياسى أمام قطاع واسع من المسلمين الصامت.
كان من المنطقى العمل على نقل السلطة بأسرع وقت ممكن. للحد من فاعلية السيناريوهات الأمريكية من ناحية. ومن ناحية أخرى استغلال الزخم الثورى والطاقة التفاؤلية الهائلة فى العمل على الحد من أى تلاعب من السلطة المؤقتة الواقعة تحت ضغوط أمريكية. ولكن تم استهلاك الطليعة الثورية الشبابية فى فرضية فاشلة وهى المزيد من الوقت حتى ينشأ الشباب الاحزاب. بينما الهدف الحقيقى لم يكن الشباب ولم تكن الثورة. بل كان الهدف من بعض القوى الداخلية والخارجية هو الحد من حتمية وصول الإسلاميين إلى مقاليد السلطة. وللأسف الحماس الثورى والفزاعة الإخوانية دفعتا فى اتجاه التأجيل. على أساس أن أى ما يقبل به الإخوان هو شر ينبغى العمل على منعه من التحقق. فيما يلى قصاصات من جريدة الشروق ترصد تتابع الأحداث على مدار العام المنقضى. قد يكون من المفيد استرجاع كيف تطورت الأمور. عسى أن يكون عونا على المستقبل. المعركة الان هى تحقيق الاستقلالية من التبعية الأمريكية سياسيا أولا بتحصين الدستور من أى وضع خاص للمؤسسة العسكرية. 








 







Sunday, December 11, 2011

من وحى الكواكبى - مفهوم الراعى والرعية -



"نعم, لولاحلم الله لخسف الأرض بالعرب , حيث أرسل لهم رسولا من أنفسهم , أسس لهم أفضل حكومة أسست للناس , جعل قاعدتها " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته" أى كل منكم سلطان عام ومسئول عن الأمة. وهذه الجملة التى هى أسمى وأبلغ ما قاله مشرع سياسى من الأولين والاخرين. جاء من المنافقين من حرف معناها عن ظاهره وعموميته, إلى أن المسلم راع على عائلته ومسئول عنها فقط."

اقتباس من كتاب طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد. يذم فيه الكواكبى الرؤية المغلوطة لمفهوم الراعى والرعية وحصره فى العائلة وفقط.


فيصبح الأمر تراتبيا وفقط. لا هم للفرد إلا بمن يعول ويصبح المجتمع كما الشكل التالى. مقسم إلى نقاط. فإن فسد رأس فلا أمل فى إصلاحه. ولو فسدت الرأس الكبرى فلا أمل فى أى إصلاح البتة. وهذا ما أظن أن مصر عانت منه أشد العناء.  " ربى العيال وامشى جنب ال
حيط "





بينما يشدد الكواكبى. على أن كل منا مسئول عن الأمة مسئولية كاملة..فكلنا راع.وبالتالى بهذا الفهم تنشأ حالة من التداخل والتدافع بين أفراد الأمة.لا فرق بين رئيس ومرؤوس. ولا خوف أو إعفاء من المسئولية. فتصبح الأمة دائرة كبيرة وليست هرما. كل فرد فيها راع عليها وعلى ثغر من ثغورها. لا يهاب زعيما ولا يعفيه عدم مسئولية.


رحم الله عبد الرحمن الكواكبى.

Thursday, December 8, 2011

هل قالوا نعم بسبب الإسلاميين..أم اختاروا الإسلاميين بسبب نعم ؟

بعيد الإستفتاء ونتيجته الصادمة "للبعض / الكثيرين ". انتشرت نغمة أن المصريين صوتوا تحت ضغط الشيوخ والمساجد. مشكلتى مع هذا الإفتراض مع عدم نفى دعوة "بعض / الكثير " من الشيوخ لذلك, تكمن أن الإفتراض ينطلق من ثلاث قواعد.

-  من صوت بلا لم يكن تحت ضغط من أجهزة الإعلام.
- أن من صوت بلا اختار الإختيار الصواب ومن صوت بنعم خدع وغرر به..
- أن ممن صوت بلا لم يكن تحت ضغط دينى كنسى.

كنت انتظر نتيجة الجولة الأولى من الإنتخابات بشدة لكى اعقد المقارنة. من صوت بنعم ومن صوت لقوائم التيار الإسلامى "إخوان + وسط+ سلفيين".

وكانت النتيجة مثيرة للتفكير. نسبة من صوتوا بنعم تفوق - فى معظم الحالات - من صوت للتيار الإسلامى وليس العكس.

فى دمياط والأسكندرية فقط فاقت نسب المصوتين للتيار الإسلامى نسبة من صوتوا بنعم بينما تساوت فى القاهرة.
والمثير للإهتمام نتيجة البحر الأحمر والأقصر "محافظات سياحية " حيث يبدو واضحا تقدم نسبة المصوتين لنعم على نسبة المصوتين للتيار الإسلامى.

نهاية أعلم أن هذه رؤية اختزالية. ولكن أردت فقط التشكيك فى فكرة تاثير التيار الإسلامى على الناخبين للتصويت بنعم. بل أرى العكس. أن العقلية المصرية المحافظة التى اختارت نعم لحساباتها البسيطة لا المعقدة " خريطة طريق واضحة محددة واستقرار مثلا " هى التى قد ترجح فوز التيار الإسلامى الأقرب لعقليتها. مجرد محاولة وليست بالضرورة صحيحة.

Sunday, December 4, 2011

دفاعا عن الموضوعية لا الإخوان



فى البداية الكتابة عن هذا الموضوع ليست سهلة كما قد تبدو. فمن لا يتفق مع الإخوان سيقرأها وكأنها محاولة للدفاع وللتبرير. ومن هو من الإخوان قد لا يعجبه بعض النقاط. لكن فى النهاية أنا أكتب لكى أقول ما اقتنعت أنه الحقيقة.


" الإخوان ركبوا الثورة "
"الإخوان اخر من انضم للتحرير  واول من خرجوا منه بعد التنحى "


أنا لست من الإخوان. اختلف معهم سياسيا فى بعض الأحيان, انتقد الأداء الخاص بهم طول الوقت " السمع والطاعة , البراجماتية التى قد تصل إلى الميكيافيلة فى بعض الأوقات بالنسبة لمتخذى القرار " ولكنى احترم واتعلم من مدرستهم الفكرية " الغزالى والقرضاوى والغنوشى"


لكن كل هذا يتنحى جانبا إمام ما أراه إدعاءا او تشويها لأى طرف أو كجموعة.


الدعوة ليوم الخامس والعشرين من يناير انتشرت بقوة بعد الثورة التونسية. وأصبح كل الجيل الشاب فى مصر يعلم بموعد التظاهر ضد الداخلية. وكتب جميع الكتاب فى مصر محذرين من انفجار الغضب. وكان التحدى الأكبر هل ينتقل الإفتراضى إلى الواقعى ! وقد كان.


ألا وقد استشعر البعض أن الخامس والعشرين سيغدوا حقيقة. كنت منهم - كنت خارج البلاد وكنت محبطا لأنى التمس لنفسى العذر بأنى لست متواجدا-.. ممتاز القط وهو يعلن فى مانشيت الأخبار عقب هروب بن على بأنه " وتعلو مصر".


السادس والعشرون من يناير , كوالالمبور. تعلن شاشة السى ان ان عبر شريط الأخبار " الحكومة المصرية تتهم جماعة الإخوان بالوقوف خلف الأحداث الأخيرة " يليه " الإخوان المسلمون ينفون مسئوليتهم عن المظاهرات وعدم الدعوة إليها " كان المشهد واضحا بالنسبة لى قبل أن أرى شريط الأخبار يتسارع أمامى.. فزاعة 2005 إما أو يتم استدعاءها من جديد عبر نظام مبارك القذر ومن وراءه  الحليف الأكبر.


وبالتالى. بالنسبة لى لم يكن مفاجئا إطلاقا ما وصف بأنه خطأ وقعت به فوكس نيوز بعرض اسم مصر على خريطة العراق كما هو موضح بالشكل التالى.




أظن أنه ليس خطئا على الإطلاق وضع مصر بين دولتى محور الشر " إيران وسوريا " والتأكيد دوما على أخونة المظاهرات التى تحولت إلى ثورة. أظن أن فوكس نيوز لا يمكنها الخطأ بدولة تحتلها أمريكا منذ 2003  - العراق- !

وليس لزاما على أن أذكر بالإعلام المصرى الرسمى منه والخاص الذى اخذ يعزف الأنشودة المملة بأن الإخوان هم من قاموا بإشعال الأحداث والدعوة ل 25 يناير راجع " البيت بيتك لتامر أمين.. المحور سيد وهناء ". ثم تتطور الأمر فى الأيام المتتالية إلى حماس وحزب الله والموساد وكنتاكى.

تستمر المحاولات المستميتة لترميم النظام داخليا بالتضحية ببعض الرؤوس - عز - وخارجيا باستمرار العزف على نغمة الفزاعة والدفع بالسيد عمر سليمان والفريق شفيق. وكان الخطاب العاطفى الشهير الاول من فبراير والذى كاد أن ينهى الثورة لولا غباء أتباع مبارك - صفوت وشركاه - وثبات من فى الميدان فيما عرف بموقعة الجمل. وقد كان الإخوان جزء هام من ذلك اليوم بشهادة - نجيب ساويرس !- وعادت الروح للميدان يوم الثالث من فبراير.

فى الخامس أو السادس من فبراير - لست متأكدا - فى حديثه لشبكة اى بى سى الإخبارية. كرر السيد عمر سليمان مرارا وتكرارا " برازر مسلم هووود " و " إسلامك كارنت بوشد زيس ببل". أى أن كل ما يحدث هو عبارة عن الإخوان وأن الشباب مدفوع عبر التيار الإسلامى ولا يحزنون.. أكرر السادس من فبراير !



مرة أخرى لست عضوا بالإخوان. ولا أتفق مع ممارسات وتصريحات الكثير منهم " أبو بركة - صبحى صالح - عاكف ". ولست حزينا أن أتهم أننى أدافع عنهم. ولكن ما يحزننى أن يتطلب قول الحق فى يومنا هذا كل هذا التبرير لكى يفهم الكلام على حقيقته. اسف على التبرير المكرر. لكن الإخوان فى نظرى لم يقفزوا على الثورة.