مناوشات

.
There was an error in this gadget

Sunday, December 25, 2011

الثورة فى عام.


قاربت الثورة المجيدة على إتمام عامها الأول. المخاض مازال عسيرا. وينبغى له أن يكون كذلك. فتحرر الدولة المفتاحية فى الشرق الأوسط ليس من اليسر الذى قد يبدوعليه. فكما يطلق الأستاذ.محمد سيف الدولة على الثورة أنها ضد الكتالوج الأمريكى. فلا نتوقع أن نمحو هذا الكتالوج الأمريكى فى 18 يوما. نحن لم نسقط النظام المصرى بل نحن نثور على النظام الأمريكى.

أى محاولة لقراءة المشهد المصرى بمعزل عن عدستى الهيمنة الأمريكية و التغلل الشعبى للتيارات الإسلامية فى المجتمعات العربية,هى قراءة مشوشة ومشوهة فى حد زعمى.

الثورة فى مصر بلا أى تفلسف أو تحليل قامت ضد تزوير الإرادة والذى بدوره أدى إلى الفساد وانتهاك حريات الأفراد بصورة ممنهجه. وبالتالى من المنطقى أن تسعى الثورة إلى معالجة الفساد وانتهاك حرية الأفراد وكرامتهم عن طريق استرداد السلطة والعمل على تحصينها من التزوير. كلمة السر هى إيصال نبض الشارع عبر صندوق انتخابى إلى مقاليد الحكم. وفى نفس الوقت حماية تداول السلطة لضمان استمرار تلك الإرادة الشعبية. فى نظرى الثورة فى ذاتها وسيلة وليست غاية.

فى كتابه "المسلمون والديموقراطية" توصل د. معتز عبدالفتاح عن طريق دراسة ميداينة للدول الإسلامية إلى النتيجة التالية :
  • أينما تظهر الديموقراطية فى العالم الإسلامى فمن المرجح أن يكون لها مكون دينى قوى. ففى 26 من أصل 32 مجتمع تمتدراسته ميدانيا , أيدتالأغلبية المطلقة وجود دور للدين فى توجيه العمل السياسى.
  • على المدى القصير والمتوسط لن تنشأ ديموقراطية بتهميش الإسلام كمصدر للأيدلوجيا السياسية أو الإسلاميين كفاعلين سياسيين.
  • ستأتى الانتخابات الحرة والنزيهة فى معظم الدول الإسلامية بالإسلاميين للسلطة, ليس فقط لمهارتهم التنظيمية كما يزعم الكثيرون. ولكن لأن لها وجودا حقيقيا فى الشارع السياسى أمام قطاع واسع من المسلمين الصامت.
كان من المنطقى العمل على نقل السلطة بأسرع وقت ممكن. للحد من فاعلية السيناريوهات الأمريكية من ناحية. ومن ناحية أخرى استغلال الزخم الثورى والطاقة التفاؤلية الهائلة فى العمل على الحد من أى تلاعب من السلطة المؤقتة الواقعة تحت ضغوط أمريكية. ولكن تم استهلاك الطليعة الثورية الشبابية فى فرضية فاشلة وهى المزيد من الوقت حتى ينشأ الشباب الاحزاب. بينما الهدف الحقيقى لم يكن الشباب ولم تكن الثورة. بل كان الهدف من بعض القوى الداخلية والخارجية هو الحد من حتمية وصول الإسلاميين إلى مقاليد السلطة. وللأسف الحماس الثورى والفزاعة الإخوانية دفعتا فى اتجاه التأجيل. على أساس أن أى ما يقبل به الإخوان هو شر ينبغى العمل على منعه من التحقق. فيما يلى قصاصات من جريدة الشروق ترصد تتابع الأحداث على مدار العام المنقضى. قد يكون من المفيد استرجاع كيف تطورت الأمور. عسى أن يكون عونا على المستقبل. المعركة الان هى تحقيق الاستقلالية من التبعية الأمريكية سياسيا أولا بتحصين الدستور من أى وضع خاص للمؤسسة العسكرية. 








 







2 comments:

  1. WOW, what a year, this reminds me of some details thai I was about to forget, but it misses mohamed mahmoud & cabinet sit-in and clashes at the end of the year.
    Thanks, great effort

    ReplyDelete
  2. كلام المعارضة لم يتزحزح خطوة واحد تقربا للشعب فدوما كانوا بعيدا عنه بل ضد الاحتكام اليه بل مسفهين لرأيه! والله نفسيات عجيبة كل العجب

    ReplyDelete