مناوشات

.
There was an error in this gadget

Friday, January 13, 2012

مصر بين البشرى وزرقاء اليمامة





زَرقاء بني نُمير: امرأة كانت باليمامة تُبصر الشَعَرةَ البيضاء" في اللبن، وتَنْظُر الراكب على مسيرة أيام، وكانت تُنذر قومها الجُيوش إِذا غَزَتهم، فلا يَأتيهم جَيْشٌ إلا وقد استعدُّوا له، حتى احتال لها بعضُ مَن غزاهم، فأمر أصحابَه فقطعوا شجراً وأمْسكوه أمامهم بأيديهم، ونظرت الزَرقاء، فقالت: إنِّي أرى الشجر قد أقبل إليكم؛ قالوا لها: قد خَرِفْت ورَقّ عقلُك وذَهَب بصرُك، فكذَّبوها، وَصبِّحتهم الخيلُ، وأغارت عليهم، وقُتلت الزَّرقاء. قال: فَقوَّرُوا عَينيها فوجدوا عُروق عينيها قد غرِقت في الإثمد من كثرة ما كانت تَكْتحل به


فى خضم الثورة من ضمن ما كتب البشرى بعنوان - تقدير موقف من أوراق ثورة 25 يناير - فى7- 2 -2011

فى خضم الثورة من ضمن ما كتب البشرى بعنوان - تقدير موقف من أوراق ثورة 25 يناير - فى7- 2 -2011

فى خضم الثورة من ضمن ما كتب البشرى بعنوان - تقدير موقف من أوراق ثورة 25 يناير - فى7- 2 -2011
وقبيل الاستفتاء على التعديلات الدستورية كتب مقالته الشهيرة -الخائفون من الديموقراطية-

وقبيل الاستفتاء على التعديلات الدستورية كتب مقالته الشهيرة -الخائفون من الديموقراطية-
ما أشبه اليوم بالبارحة، واليوم هو شهر مارس سنة 2011، والبارحة هى شهر مارس سنة 1954، والفرق بينهما سبعة وخمسون عاما قضيناها جميعها فى ظل حكم دستورى فردى، كان وطنيا يرعى المصلحة الشعبية فى ثلثه الأول، وصار لا يرعى مصالح الوطن ولا المواطنين فى ثلثيه الأخيرين."

وفى هذا الظرف نجد فى التو واللحظة فريقا من أهل مصر، المثقفين والساسة والإعلاميين، يثيرون ذات المخاوف من الديمقراطية التى ظهرت سنة 1954، ويقولون إن انتخابات فى عدة شهور قليلة من شأنها أن تفكك الثورة وأن تعيد الحزب الوطنى الحاكم السابق - ثبت خطأه بالتأكيد - ، وهو الحزب المهزوم بفعل ثورة لا تزال قائمة، وإن ممارسة الديمقراطية «المبكرة» من شأنها أن تفكك احتمالات البناء الديمقراطى، غير مدركين فيما يبدو ما فى هذا القول من تناقض، فلو كانت جماهير الثورة الحاصلة تخاف من الحزب الوطنى الحاكم فيما سبق، فَلِمَ قامت الثورة تتحداه؟ ومادامت هزمته فكيف تخاف من بقاياه؟ "

" وهم يطالبون أن تطول فترة حكم مصر بغير انتخابات تشريعية، وأن تبقى محكومة إما بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى أعلن عن تحديده لمدة حكمه بالشهور والمهام المحددة أو بمجلس رئاسى لم نعرف من يقترحون أن يكون المعيِّن لهم، أو بانتخابات رئيس جمهورية لايزال مجهولا لدينا جميعا حتى الآن، ويكون انتخابه قبل كل مؤسسات الدولة التشريعية بمثابة توليه لسلطة مطلقة تجمع السلطتين التنفيذية والتشريعية بغير وجود كيان موازٍ له يحد من سلطته. ويبقى كذلك حتى تتكون المجالس التشريعية بالانتخاب، وهؤلاء المطالبون بطول مدة الحكم الفردى، يقولون ببقائها حتى تنشأ الأحزاب الجديدة وتنمو وتستعد لملء الفراغ السياسى، وكأن الحاكم الفردى المطلق المشيئة سيكون بالنسبة للأحزاب الوليدة كالأب الحنون على أولاده الصغار، فيرعاهم ويصبر عليهم وعلى تنميتهم ليقطعوا أجزاء من سلطته ويحدوا نفوذه المطلق - هذاما نعانى منه الان -، أى يكون حاكما يتعهد منافسيه ومقيديه بالرعاية حتى ينافسوه جيدا. "

إن كل ما نصنعه الآن هو تكوين مؤسسات ديمقراطية لهذه الفترة الانتقالية المحددة لنضع من خلالها دستورا ديمقراطيا جديدا. لأن الفترة الانتقالية إن كانت مبنية على أسس نظام استبدادى أو فردى فلن تنتج إلا نظاما جديدا استبداديا وفرديا "

واختتمه " إلى من يخافون من الديمقراطية الانتخابية، أذكر لهم قول أبى العلاء المعرى: فيا عجبا من مقالاتهم أيعمى عن الحق هذا البشر والحمد لله "

ما أشبه اليوم بالبارحة، واليوم هو شهر مارس سنة 2011، والبارحة هى شهر مارس سنة 1954، والفرق بينهما سبعة وخمسون عاما قضيناها جميعها فى ظل حكم دستورى فردى، كان وطنيا يرعى المصلحة الشعبية فى ثلثه الأول، وصار لا يرعى مصالح الوطن ولا المواطنين فى ثلثيه الأخيرين."
وفى هذا الظرف نجد فى التو واللحظة فريقا من أهل مصر، المثقفين والساسة والإعلاميين، يثيرون ذات المخاوف من الديمقراطية التى ظهرت سنة 1954، ويقولون إن انتخابات فى عدة شهور قليلة من شأنها أن تفكك الثورة وأن تعيد الحزب الوطنى الحاكم السابق - ثبت خطأه بالتأكيد - ، وهو الحزب المهزوم بفعل ثورة لا تزال قائمة، وإن ممارسة الديمقراطية «المبكرة» من شأنها أن تفكك احتمالات البناء الديمقراطى، غير مدركين فيما يبدو ما فى هذا القول من تناقض، فلو كانت جماهير الثورة الحاصلة تخاف من الحزب الوطنى الحاكم فيما سبق، فَلِمَ قامت الثورة تتحداه؟ ومادامت هزمته فكيف تخاف من بقاياه؟ "

" وهم يطالبون أن تطول فترة حكم مصر بغير انتخابات تشريعية، وأن تبقى محكومة إما بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى أعلن عن تحديده لمدة حكمه بالشهور والمهام المحددة أو بمجلس رئاسى لم نعرف من يقترحون أن يكون المعيِّن لهم، أو بانتخابات رئيس جمهورية لايزال مجهولا لدينا جميعا حتى الآن، ويكون انتخابه قبل كل مؤسسات الدولة التشريعية بمثابة توليه لسلطة مطلقة تجمع السلطتين التنفيذية والتشريعية بغير وجود كيان موازٍ له يحد من سلطته. ويبقى كذلك حتى تتكون المجالس التشريعية بالانتخاب، وهؤلاء المطالبون بطول مدة الحكم الفردى، يقولون ببقائها حتى تنشأ الأحزاب الجديدة وتنمو وتستعد لملء الفراغ السياسى، وكأن الحاكم الفردى المطلق المشيئة سيكون بالنسبة للأحزاب الوليدة كالأب الحنون على أولاده الصغار، فيرعاهم ويصبر عليهم وعلى تنميتهم ليقطعوا أجزاء من سلطته ويحدوا نفوذه المطلق - هذاما نعانى منه الان -، أى يكون حاكما يتعهد منافسيه ومقيديه بالرعاية حتى ينافسوه جيدا. "

إن كل ما نصنعه الآن هو تكوين مؤسسات ديمقراطية لهذه الفترة الانتقالية المحددة لنضع من خلالها دستورا ديمقراطيا جديدا. لأن الفترة الانتقالية إن كانت مبنية على أسس نظام استبدادى أو فردى فلن تنتج إلا نظاما جديدا استبداديا وفرديا "

واختتمه " إلى من يخافون من الديمقراطية الانتخابية، أذكر لهم قول أبى العلاء المعرى: فيا عجبا من مقالاتهم أيعمى عن الحق هذا البشر والحمد لله "

وفى هذا الظرف نجد فى التو واللحظة فريقا من أهل مصر، المثقفين والساسة والإعلاميين، يثيرون ذات المخاوف من الديمقراطية التى ظهرت سنة 1954، ويقولون إن انتخابات فى عدة شهور قليلة من شأنها أن تفكك الثورة وأن تعيد الحزب الوطنى الحاكم السابق - ثبت خطأه بالتأكيد - ، وهو الحزب المهزوم بفعل ثورة لا تزال قائمة، وإن ممارسة الديمقراطية «المبكرة» من شأنها أن تفكك احتمالات البناء الديمقراطى، غير مدركين فيما يبدو ما فى هذا القول من تناقض، فلو كانت جماهير الثورة الحاصلة تخاف من الحزب الوطنى الحاكم فيما سبق، فَلِمَ قامت الثورة تتحداه؟ ومادامت هزمته فكيف تخاف من بقاياه؟ "
" وهم يطالبون أن تطول فترة حكم مصر بغير انتخابات تشريعية، وأن تبقى محكومة إما بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى أعلن عن تحديده لمدة حكمه بالشهور والمهام المحددة أو بمجلس رئاسى لم نعرف من يقترحون أن يكون المعيِّن لهم، أو بانتخابات رئيس جمهورية لايزال مجهولا لدينا جميعا حتى الآن، ويكون انتخابه قبل كل مؤسسات الدولة التشريعية بمثابة توليه لسلطة مطلقة تجمع السلطتين التنفيذية والتشريعية بغير وجود كيان موازٍ له يحد من سلطته. ويبقى كذلك حتى تتكون المجالس التشريعية بالانتخاب، وهؤلاء المطالبون بطول مدة الحكم الفردى، يقولون ببقائها حتى تنشأ الأحزاب الجديدة وتنمو وتستعد لملء الفراغ السياسى، وكأن الحاكم الفردى المطلق المشيئة سيكون بالنسبة للأحزاب الوليدة كالأب الحنون على أولاده الصغار، فيرعاهم ويصبر عليهم وعلى تنميتهم ليقطعوا أجزاء من سلطته ويحدوا نفوذه المطلق - هذاما نعانى منه الان -، أى يكون حاكما يتعهد منافسيه ومقيديه بالرعاية حتى ينافسوه جيدا. "

إن كل ما نصنعه الآن هو تكوين مؤسسات ديمقراطية لهذه الفترة الانتقالية المحددة لنضع من خلالها دستورا ديمقراطيا جديدا. لأن الفترة الانتقالية إن كانت مبنية على أسس نظام استبدادى أو فردى فلن تنتج إلا نظاما جديدا استبداديا وفرديا "

واختتمه " إلى من يخافون من الديمقراطية الانتخابية، أذكر لهم قول أبى العلاء المعرى: فيا عجبا من مقالاتهم أيعمى عن الحق هذا البشر والحمد لله "

" وهم يطالبون أن تطول فترة حكم مصر بغير انتخابات تشريعية، وأن تبقى محكومة إما بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة الذى أعلن عن تحديده لمدة حكمه بالشهور والمهام المحددة أو بمجلس رئاسى لم نعرف من يقترحون أن يكون المعيِّن لهم، أو بانتخابات رئيس جمهورية لايزال مجهولا لدينا جميعا حتى الآن، ويكون انتخابه قبل كل مؤسسات الدولة التشريعية بمثابة توليه لسلطة مطلقة تجمع السلطتين التنفيذية والتشريعية بغير وجود كيان موازٍ له يحد من سلطته. ويبقى كذلك حتى تتكون المجالس التشريعية بالانتخاب، وهؤلاء المطالبون بطول مدة الحكم الفردى، يقولون ببقائها حتى تنشأ الأحزاب الجديدة وتنمو وتستعد لملء الفراغ السياسى، وكأن الحاكم الفردى المطلق المشيئة سيكون بالنسبة للأحزاب الوليدة كالأب الحنون على أولاده الصغار، فيرعاهم ويصبر عليهم وعلى تنميتهم ليقطعوا أجزاء من سلطته ويحدوا نفوذه المطلق - هذاما نعانى منه الان -، أى يكون حاكما يتعهد منافسيه ومقيديه بالرعاية حتى ينافسوه جيدا. "
إن كل ما نصنعه الآن هو تكوين مؤسسات ديمقراطية لهذه الفترة الانتقالية المحددة لنضع من خلالها دستورا ديمقراطيا جديدا. لأن الفترة الانتقالية إن كانت مبنية على أسس نظام استبدادى أو فردى فلن تنتج إلا نظاما جديدا استبداديا وفرديا "

واختتمه " إلى من يخافون من الديمقراطية الانتخابية، أذكر لهم قول أبى العلاء المعرى: فيا عجبا من مقالاتهم أيعمى عن الحق هذا البشر والحمد لله "

إن كل ما نصنعه الآن هو تكوين مؤسسات ديمقراطية لهذه الفترة الانتقالية المحددة لنضع من خلالها دستورا ديمقراطيا جديدا. لأن الفترة الانتقالية إن كانت مبنية على أسس نظام استبدادى أو فردى فلن تنتج إلا نظاما جديدا استبداديا وفرديا "
واختتمه " إلى من يخافون من الديمقراطية الانتخابية، أذكر لهم قول أبى العلاء المعرى: فيا عجبا من مقالاتهم أيعمى عن الحق هذا البشر والحمد لله "

واختتمه " إلى من يخافون من الديمقراطية الانتخابية، أذكر لهم قول أبى العلاء المعرى: فيا عجبا من مقالاتهم أيعمى عن الحق هذا البشر والحمد لله "
وبعد أشهر من الضغوطات الثورية والحزبية المتضاربة. والتى فى رأى لا تعى ما تطالب به سياسيا. خلصنا إلى لا شئ إلا إضاعةالوقت بسبب افتراضات غير علمية وغير منطقية ادت إلى تأجيل الإنتقال الديموقراطى. والمتسبب الأول وراءه من أسماهم البشرى الخائفون من الديموقراطية. وانتقلنا من الخلاف السياسى المزمن الى الجدال التنظيرى حول مدنية الدولة ودينيتها واستهلك الثوار  فى تلك الجدلية الفكرية واخذالوقت فى المرور وحكم العسكر يترسخ يوما بعد الاخر. وتقترب الاشجار من بلدة زرقاء اليمامة ولا أحد يستعد. وانتهينا إلى كوارث الوثائق الحاكمة والضابطة والفوقية مصحوبة بصدامات الجيش والمدنيين فى الشوارع. ودخلنا فى دوامة الزيارت الأمريكية لكل من هب ودب.وما زلنا إلى الان فى المسلسل الثورة الممتع بلا شك.

وكأن الزرقاء تصرخ مجددا " خذوا خذوا حذركم يا قوم ينفعكم    فليس ما قد أرى مل أمر يحتقر "وكأن البشرى يقلب كفيه متعجبا بقول الرومى مجددا "   فيا عجبا من مقالاتهم أيعمى عن الحق هذا البشر "








رابط مقالات البشرى بالشروقhttp://www.shorouknews.com/columns/tarek-albeshry 

وبعد أشهر من الضغوطات الثورية والحزبية المتضاربة. والتى فى رأى لا تعى ما تطالب به سياسيا. خلصنا إلى لا شئ إلا إضاعةالوقت بسبب افتراضات غير علمية وغير منطقية ادت إلى تأجيل الإنتقال الديموقراطى. والمتسبب الأول وراءه من أسماهم البشرى الخائفون من الديموقراطية. وانتقلنا من الخلاف السياسى المزمن الى الجدال التنظيرى حول مدنية الدولة ودينيتها واستهلك الثوار  فى تلك الجدلية الفكرية واخذالوقت فى المرور وحكم العسكر يترسخ يوما بعد الاخر. وتقترب الاشجار من بلدة زرقاء اليمامة ولا أحد يستعد. وانتهينا إلى كوارث الوثائق الحاكمة والضابطة والفوقية مصحوبة بصدامات الجيش والمدنيين فى الشوارع. ودخلنا فى دوامة الزيارت الأمريكية لكل من هب ودب.وما زلنا إلى الان فى المسلسل الثورة الممتع بلا شك.
وكأن الزرقاء تصرخ مجددا " خذوا خذوا حذركم يا قوم ينفعكم    فليس ما قد أرى مل أمر يحتقر "وكأن البشرى يقلب كفيه متعجبا بقول الرومى مجددا "   فيا عجبا من مقالاتهم أيعمى عن الحق هذا البشر "








رابط مقالات البشرى بالشروقhttp://www.shorouknews.com/columns/tarek-albeshry 

وكأن الزرقاء تصرخ مجددا " خذوا خذوا حذركم يا قوم ينفعكم    فليس ما قد أرى مل أمر يحتقر "وكأن البشرى يقلب كفيه متعجبا بقول الرومى مجددا "   فيا عجبا من مقالاتهم أيعمى عن الحق هذا البشر "







رابط مقالات البشرى بالشروقhttp://www.shorouknews.com/columns/tarek-albeshry 







رابط مقالات البشرى بالشروقhttp://www.shorouknews.com/columns/tarek-albeshry 






رابط مقالات البشرى بالشروقhttp://www.shorouknews.com/columns/tarek-albeshry 





رابط مقالات البشرى بالشروقhttp://www.shorouknews.com/columns/tarek-albeshry 




رابط مقالات البشرى بالشروقhttp://www.shorouknews.com/columns/tarek-albeshry 



رابط مقالات البشرى بالشروقhttp://www.shorouknews.com/columns/tarek-albeshry 


رابط مقالات البشرى بالشروقhttp://www.shorouknews.com/columns/tarek-albeshry 

رابط مقالات البشرى بالشروقhttp://www.shorouknews.com/columns/tarek-albeshry 

رابط مقالات البشرى بالشروقhttp://www.shorouknews.com/columns/tarek-albeshry 
كذبوها فأنشأت تقول
 خذوا خذوا حذركم يا قوم ينفعكم
فليس ما قد أرى مل أمر يحتقر
إني أرى شجراً من خلفها بشـرٌ
لأمرٍ اجتمع الأقوام والشّـجـر
ولكن كيف لشجر أن يتحرك. يبدو أنها هرمت وكلامها أصابه الخلل. وهو ما تبين ضده بعد ثلاثة أيام. حيث أدركهم جيش الأعداء المتخفى فى أغصان الشجر. وكان ما قد كان.
إنهاء حالة الطوارئ.
حرية تشكيل الأحزاب.
إعادة بناء جهاز إدارة الدولة المصرية على أسس رشيدة وتشكيل مؤسسى صالح لاداء وظائف إدارة المجتمع المصرى ومرافقه وسد حاجياته.
إعادة الضمانات الوظيفية لرجال الدولة المصرية فى هذا الجهاز بحيث يمكنهم ممارسة نشاطهم فى خدمة مرافق المجتمع وسد حاجياته برشد وكفاءة.
ضمان حرية الانتخاب لرئاسة الجمهورية ولمجلسى البرلمان بعد حل مجلس الشعب.
اتخاذ السياسات التى تسترد بها مصر ارادتها المستقلة عن الاملاءات الأمريكية والإسرائيلية، واتخاذ السياسات الاقتصادية التى ترعى صالح الجماعة الوطنية المصرية بعيدا عن املاءات المنظمات المالية الدولية.

 
ومما جاء بها











No comments:

Post a Comment