مناوشات

.
There was an error in this gadget

Monday, January 23, 2012

من وحى الجلسة التاريخية لبرلمان "الثورة " - التفكير الإزدواجى -





صك جورج أوريل فى رائعته - 1984 - مصطلح التفكير الإزدواجى.

" أن تعرف وألا تعرف , أن تعتنق فى ذات الوقت رأيين متناقضين يلغى كل منهما الاخر ومع هذا تصدق كلاهما. أن تستخدم المنطق ضد المنطق , أن ترفض الأخلاق وتدعو إليها , أن تؤمن بأن الديموقراطية مستحيلة وبأن "الحزب" هو حامى الديموقراطية. أن تنسى ما يجب أن تنساه, ثم تستعيده مرة أخرى للذاكرة عند حاجتك إليه , وعلى الفور تنساه مرة أخرى وفوق كل ذلك تستخدم هذه العملية مع نفسها. "

الجميع هنا فى ما أسميه "اللوثة التونسية" يشيد بالتوافق التونسى الجميل على المرزوقى كرئيس انتقالى. هذا التوافق تم عبر ما سمى بالاتفاق المبدأى بين أكبر ثلاثة أحزاب. ولمعلوماتى الاتفاق لم يتم يوم جلسة المجلس التأسيسى التى تم فيها الانتخاب. بل ذهب الجميع للصندوق وهو يعلم "الاتفاق المبدأى " بينما يحدث المثل فى مصر فيقول نفس الناس الصفقات والتمرير والتربيطات ! والحزب الوطنى الجديد !  - أن تسخدم المنطق ضد المنطق أن تنسى ما يجب أن تنساه ثم تستعيده مرة أخرى عند الحاجة إليه-  سؤال سريع: طيب هو عصام سلطان مكنش مربط بردو قبل ما يترشح ؟!!

لا أدرى ما هى لائحة مجلس الشعب عن نفسى. وهل من المسموح لمن يترشح على منصب رئيس المجلس أن يلقى كلمة أم لا. لكن من الموقف الذى حدث من النائب عصام سلطان وأيده فيه مصطفى بكرى - أن النائب من حقة أن يعرف نفسه ويلقى تصوره لمن ينتخبون وان اللائحة بالية وقديمة وهى لائحة الحزب الوطنى- وعندما يهم الرئيس المؤقت باخذ التصويت على هذا المقترح خروجا من الموقف السخيف يعترض النائب سلطان لأن اللائحة تمنع من اخذ التصويت قبل انتخاب الرئيس !  - 
 أن تعتنق فى ذات الوقت رأيين متناقضين يلغى كل منهما الاخر ومع هذا تصدق كلاهما. -


أن يقول البعض - من أولاد الذوات - أن هذا البرلمان غير ممثل للثورة. بينما هم نفس من يسخرون ممن يرتدون الجلباب  أو ترتدين الخمار. وكأن قطاعا واسعا إن لم يكن الأكبر من المصريين يرتدى تلك الأزياء البسيطة ! "
أن تعرف وألا تعرف "

بعض النواب السلفيين - على حد ظنى - يقسمون بالله فيما يقسمون على احترام الدستور والقانون. ويضيفون - بما لا يخالف شرع الله - وبهذا يكون ولله الحمد أول نقض للقسم ذاته بعدم احترام القسم الدستورى المنصوص عليه. معلومة دستورية على الماشى من المفترض ان القسم غير معتد به لأنه مخالف. نكتة على الماشى " نائب يقول طب ما احنا بنحلف على حماية النظام الجمهورى ولسه معرفناش هل هو برلمانى ولا رئاسى " - واعى اوى الصراحة  مش واخد باله جمهورى عكس ملكى- !

والنائب الشاب مصطفى النجار يصرح وبكل فخر. وبما أن القاعدة وقد كسرت فيسكسرها هو الاخر. ويزيد على القسم جزءا خاصا بالشهداء. رائع جدا عقلية كسرت القاعدة فسأكسرها. وبالتالى سرق فسأسرق وقتل فسأقتل. وسلامى للقوانين وللقسم. ملاحظة - وكأن مزاد المزايدة اصبح تنافسيا بين شرع الله من جهة ودم الشهداء من جهة عكسية ! والعجيب ان الدستور يقول الإسلام المصدر الرئيسى وان أرواح المواطنين معصومة..عادى متدقش يعنى -


اخر جزئية أتعجب تماما ممن يريد أن يصبح رئيسا توافقيا لمجلس "اكثريته" من طيف معين. بينما هذا الرئيس التوافقى عنده عداء شخصى قديم وفى وسط كلامه ينعتهم بأنهم الحزب الوطنى الجديد.


كفاية كده تفكير ازدواجى. ومبروك علينا يوم تاريخى وجلسة حرة لبرلمان حر باذن الله تعالى.







رابط تدوينة التفكير الإزدواجى
http://aabobakr.blogspot.com/2011/02/egypts-2011-vs-orwells-1984.html

No comments:

Post a Comment