مناوشات

.
There was an error in this gadget

Friday, September 28, 2012

ردا على د. حمزاوى




فيما يلى محاولة شبه هادئة للرد على د.حمزاوى بخصوص مقالتيه المثيرتين للجدل بعنوانى "انتقاص التأسيسية من حقوق المرأة المصرية " و "دستور مصر ليس قضية داخلية فقط" يأتى الرد فى نقاط محددة

1.     الانتقاد الذى وجهه د. عمرو للمادة 36 وتصويره لها أنها مادة مستحدثة الهدف منه بسط سيطرة ونفوذ الإسلاميين على المرأة أمر غير صحيح، مضمون المادة مقتبس من دستور 71 ، المادة 11 التى تنص على أن " تكفل الدولة التوفيق بين واجبات المرأة نحو الأسرة وعملها في المجتمع، ومساواتها بالرجل في ميادين الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، دون إخلال بأحكام الشريعة الإسلامية." وبكل وضوح فإن دستور 71 لم تضعه قوى الإسلام السياسى، ولفظ أحكام الشريعة مذكور فى دستور 71 أى أنه ليس ابتداعا كما تم الإيحاء عن قصد أو بدون علم.

2.     عدم إخلال المساواة بأحكام الشريعة الإسلامية أى فيما يتعلق بأمور " تعدد الزوجات – الميراث – أحكام الطلاق" وهو الأمر المستقر قانونيا واجتماعيا فى مصر.

3.     فيما يتعلق باستدعاء التدخل الأجنبي في كتابة الدستور ، فتلك دعوة مؤسفة رغم كل محاولات التبرير والتجميل بحجة المواثيق الدولية والمجتمع المدنى الدولى ، استدعاء الخارج من أجل صراع سياسى أو فرض رؤية أو هوية محددة لدولة ذات سيادة يهدد بلبننة الحياة السياسية المصرية فى المستقبل وخاصة فى قضايا الأقباط والنوبة والبدو.

4.     "السيادة للشعب وحده وهو مصدر السلطات ويمارس الشعب هذه السيادة ويحميها ويصون الوحدة الوطنية" مبدأ دستورى راسخ فى الواقع المصرى وتعد أى دعوة للتدخل الأجنبى أو الضغط  بالحصار الاقتصادى هدما صارخا له.

5.     المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان والمساواة بين الرجل والمرأة بها الكثير من الأمور الحسنة ،غير أن بها من الأمور التى ترسخ لفرض ثقافة غربية موحدة على الجميع ، الأمر الذى لا يعترف بخصوصيات الدول والثقافات المختلفة فى العالم، وبالأخص فيما يتعلق بمصر من حيث أمور الأحوال الشخصية وتعدد الزوجات وعلاقات الجنس خارج إطار الزواج وكذلك إعادة تعريف الأسرة، كل تلك الأمور لا تنضبط ولا تتفق مع الشريعة الإسلامية التى تحكم العلاقات والأحوال الشخصية للمصريين بنص الدساتير المتعاقبة.

6.     الأولوية تأتى للمجلس التشريعى ، المعاهدات والمواثيق تتطلب التصديق من المجالس التشريعية للدول، ولتلك المجالس العمل على إصدار تشريعات وقوانين داخلية تتماشى مع تلك المواثيق. أى أن الأمر يعود فى النهاية إلى الشعب صاحب السيادة عن طريق مجالسه المنتخبة. لا عن طريق الحصار والضغط السياسى والاقتصادى من الدول الغربية.

7.     لا أدرى أى مجتمع دولى قصده د.حمزاوى ، هل هو نفس المجتمع الغربى الذى دعم مبارك واستبداده على مدار عقود ، أم هو المجتمع الذى حاصر شعب غزة لسنوات عقابا له على اختياره الديموقراطى بانتخاب حماس فى 2006 ، أم هو المجتمع الدولى الذى يسعى لفرض هيمنة ثقافية واقتصادية على باقى دول العالم الأخرى. أم هو البرلمان الأمريكى الذى يهددنا سنويا بقطع المعونات الاقتصادية أم هم مرشحو الرئاسة الأمريكية الذين يتاجرون بالقدس من أجل الفوز فى الانتخابات وكسب أصوات اللوبى اليهودى.

قامت الثورة ضد الاستبداد والتبعية الأمريكية وإنه لمن المحزن ان يكون شعار المصريين فى العشرينيات "الاستقلال والدستور" ويكون شعار البعض فى الألفينيات هو "الدستور تحت الإكراه".




*انتقاص التأسيسية من حقوق المرأة المصرية
http://www.elwatannews.com/news/details/53162
 *دستور مصر ليس قضية داخلية فقط
http://www.elwatannews.com/news/details/53444


No comments:

Post a Comment