مناوشات

.
There was an error in this gadget

Friday, January 11, 2013

هل نعبد المجتمع ؟!



اللقطة الأولى

"هم الإسلاميين فاكرين إننا كفار ولا إيه ! مصر الى بقالها 1400 سنة بلد مسلمة هم بقى اللى هيعرفونا الدين ، يعنى إيه الإسلام قادم دى إن شاء الله !"

اللقطة الثانية

"طبعا كلنا عايزين الشريعة ، بس هل "المجتمع" جاهز لتطبيق الشريعة أو الحدود ، هات للناس أكل وشرب وجوزها وبعدين ابقى اقطع يد السارق واجلد الزانى"

طبعا التناقض واضح جدا بين اللقطة الأولى والثانية، لكن لا تتعجب أن تسمع كلتا الفكرتين المتناقضتين من شخص واحد بل وأحيانا فى نفس المحادثة.

هناك أمر ما لا أفهمه ، بل لنقل أفهمه لكنى أتعجب منه. بعد الثورة هناك صراع من كل القوى من - أقصى اليمين إلى أقصى اليسار -  على هدفين.

1 - الدولة
2- المجتمع

القوى غير الإسلامية - اليسارية والليبرالية والعلمانية - التى تعلن بوضوح عن عدم رضاها عن الدولة وسعيها للسيطرة عليها - بالمعنى الحسن وهو الوصول للحكم - وكذلك عدم رضاها عن وضع المجتمع وسعيها الحثيث إلى تغييره وتغيير ما يسمى بشبكة العلاقات داخله أو المرجعيات الخاصة به أو دور الدين فيه إلخ ( كل تيار بالطبع له رؤيا مختلفة عن الآخر)

إذن فالقوى غير الإسلامية - وكأى قوى فكرية وسياسية ذات أيدولوجية - تسعى للسيطرة على الدولة وتغيير تركيبتها عن طريق سياسات تنفيذية وقوانين تشريعية وأيضا تسعى لتغير شكل المجتمع الذى لا ترضى عنه وتراه بحاجة إلى التغيير / التطوير  / التحديث , وهو امر لا أنازعهم حقهم فيه.

ما لا أفهمه هو نقدهم الشديد واستهجانهم لمنافسيهم الإسلاميين عند محاولتهم القيام بالمثل ! واتهامهم بالسعى لأسلمة الدولة وأخونتها وسلفنتها وإلى غير ذلك.  واتهام الإسلاميين بالسعى للهيمنة على الدولة وتغيير شكل المجتمع !

لندع الدولة جانبا الأن ، فهى ليست محور النقاش. السؤال هو المجتمع

هل المجتمع شئ مقدس !
هل المجتمع شئ جامد ساكن أم أنه ديناميكى وحيوى ؟
هل المجتمع بحاجة للأسلمة أم للتغريب أم للتحديث ؟
هل المجتمع قابل للتغيير ، هل يجوز للقوى المختلفة السعى لتغيير المجتمع أم لا ؟
هل حق تغيير المجتمع حق حصرى لقوى على حساب الأخرى ، أم أنه حق متاح للجميع ؟

فى "رأيى"، نعم المجتمع المصرى بحاجة "للمزيد" من الأسلمة ، نعم هو مجتمع مسلم ، نعم هو مجتمع يشكل الدين الإسلامى مكونا هاما من تكوينه الفكرى والثقافى ، ونعم هو مجتمع به العديد من المظاهر المنافية للإسلام. ولن أقتنع بمن يقول لى فليترك الإسلاميون المجتمع وحاله ولا دخل لهم به ، ولن أستمع لمن يستشهد أن نساء مصر فى الستينيات والسبيعنيات لم يكن محجبات ، بغض النظر عن أن تلك الرؤية هى نظرة حضرية بامتياز تختزل مصر كلها فى الحضر والطبقة الوسطى التى لم تكن نساءها ترتدى الحجاب ، فإنها تغفل المجتمع المصرى فى أيام محمد على وما بعدها وصولا إلى ثورة 19 مثلا ، هل كانت السيدات المصريات سافرات ؟ لا أظن ، لكنه مجتمع حيوى، يتغير ويتأثر بالمؤثرات الخارجية والداخلية والأفكار التى تتحرك خلاله. المجتمع ليس جامدا ، المجتمع ليس مقدسا ، المجتمع ليس ملكا لكم ولا لهم (ثنائية علمانى و إسلامى).

فى رأى الشخصى الذى اعتقد به أن المجتمع ساحة مفتوحة للجميع، وعلى الجميع السعى لتغييره كل حسبما أراد ، طالما التزم الجميع بالمنهج السلمى فى ذلك.

لا يبدو المقال مترابطا ، لكنها عدت أفكار مرت بذهنى فأردت مشاركتكم بها.


Saturday, January 5, 2013

رحلة الدستور !



فيما يلى تجميع لجميع التدوينات التى كتبتها ولها علاقة بالدستور.. محاولة لتجميع ورصد المراحل المختلفة...


مغالطات د. علاء الأسوانى

مصر بين البشرى وزرقاء اليمامة


عن الجمعية التأسيسية

سيبوا الشعب فى حاله وحياة ربنا.. الموزة والبرتقالة !

المادة الثانية... ما يريد الجميع !

عن - السيادة لله - والدستور المصرى