مناوشات

.
There was an error in this gadget

Tuesday, May 13, 2014

الشمس العاشقة لذاتها


هى المركز ، أو هكذا خيل لهما.

تسطع فجرا على وجنتيه ، مداعبة له فى رقة وعذوبة.

تنهض به فى أول يومه، تشجعه وتعينه وتضئ له الطريق.

عند الظهيرة تقسو عليه،وتزيد من حدتها، وتذيقه من عنادها الصلب الذى لا ينكسر.

ثم تحنو عليه، فتخفف من شدتها ووطأتها، كأنها تستسمحه فى خجل وسحر.

فلا تلبث أن تخلفه وراء ظهرها، بلا مبالاة ولا تنبيه. تلهث بشدة  خلف الأفق لتلحق به.وتعانقه إلى الأبد وتستقر به وإليه. فهى الشمس العاشقة لذاتها.

لكن الأفق لا يرى إلا من الأرض. حيث خلفت الشمس صاحبها. وسبحت فى فلكها المقدر لها تلهث بلا نهاية. وتركت من تركت أيضا منتظرا بلا أجل. 

1 comment:

  1. يكفينا الوقت الذى رافقتنا فيه وتكفينا ذكرياته الرائعة .....

    ReplyDelete