مناوشات

.
There was an error in this gadget

Monday, May 26, 2014

عن صفات الله تعالى



ساعات الواحد بينسى صفات الله عز وجل.. أو يغلط ويظن أن الله فى صفاته مثلنا. فيقيس تصوراته عن الله بما هو محسوس من البشر. ولا يحيل تلك التصورات وفهم ما وراءها وأبعادها الدقيقة إلى ما أوحى الله عز وجل به او أخبر به نبيه الكريم..
يعنى نعلم أن الله غفور ورحيم تواب غنى حميد قوى عزيز رحمن.. ونعرف أيضأ أنه شديد العقاب وأخذه شديد أليم.. ولقصور تصورنا نقيس صفاته وأفعاله على ما نعهده.
لكن مع الغوص قليلا. وفهم فلسفة النصوص وما وراءها. نجد أن أشد التصورات كمالا تتضاءل أمام عظمته..
هل عهدت ملك قويا مستغنيا.. يخبرك أنك لو زرت أخاك المريض لوجدته عنده !
هل عهدت أغنى الأغنياء يخبرك أنك إن ساعدت أخاك فأنت تقرض "الغنى" قرضا حسنا.. وأنه سيضاعفه لك لأنه شكور حليم !
هل تخيلت أن خففت عن معسر وأملهته أو عفوت عنه. فيأتيك من له دين عليك ويضع عنك ويخفف عنك جزاء لتخفيفك عن أخيك !
كل تلك الروايات تمر مرور الكرام.. ونفهم منها نعم ربنا كريم وكبير ورحيم. ويحب الخير الخ الخ من تلك التصورات البسيطة. لكن الأكثر عمقا وتركيبا. أن الله.. يحب عبده حبا شديدا. قيجزل العطاء لكل من يساعده. ويقرضه. ويعوده فى مرضه. ويخفف عنه دينه أو يفك كربته. يحب كل من يسهل على عبده حياته ويجزل له العطاء. ويصل الحال أن يخبر المعطى أنه قد أقرض الله نفسه ! سبحانه وهو الغنى الحميد !!
هذا الرب الرحيم الذى يجزل لك العطاء ان ساعدت عبده الذى يحبه. هونت عليه الحياة وساعدته أن تستقيم أموره. فيهنئ. ويستسقيم أمره ويعبد الله وهو فى خير حال. هو من بيده رزقك أنت ويحبك أيضا كما يحب عبده الاخر. فهل تظن أن الله يخذلك أو يبخل عليك يوما. يبسط يده بالعطاء الذى لا ينقطع ردا لإحسانك لحبيبه. فكيف تظن به وهو يعاملك مباشرة وأنت أيضا حبيبه..

1 comment:

  1. الله ..............راااااااااااااااااااااااااااااااااااااائعة
    أفاض الله عليك من فضله وكرمه ونعمته اللهم آمين

    ReplyDelete