مناوشات

.
There was an error in this gadget

Wednesday, May 7, 2014

عن الشدائد والكروب.. أصدقاء المؤمن وأعداءه


1- الأمر يبدو دوما متعلقا بكيف نرى الأمور وننزلها علينا. ففى حديث عن النبى (( عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا،


2- أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يعوده قَال وكَان النَبيُّ -صَ- إِذَا دَخَلَ على مريض يعوده

3- فقَال: له لا بأْس طهور إِن شاء اللَّه، قَالَ: قُلْتَ: طَهُورٌ كَلا بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ أَوْ تَثُورُ عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ


4- تُزِيرُهُ الْقُبُورَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَنَعَمْ إِذًا ))

5-الأمر واحد.والكرب واحد والشدة واحدة.بل هى كيف نراها ونتعامل معها.هذا ما بيدنا. وهذا هو الإبتلاء "خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا"


6- الشدة والكرب أعداء المؤمنون. يكادوا يفتنونه. ويصيبوه بالقنوط والسخط واليأس. والألم الجسدى والمعنوى. والإحباط فيخسر


7- وهما أصدقاءه وأحبابه. ينزلان به يطهران قلبه. ويزيلان منه حلاوة الدنيا وزينتها وأوهام السيطرة والقوة والتمكن


8- يذكرانه بمن له الأمر. ومن له الملكوت. يذكرانه أن يا أيها العبد الضعيف مالك من أمرك شئ. كل أمرك بيد خالقك.


9- فيأتى المؤمن ملتاعا. يدق باب ربه. نادما. أنه ما عرفه إلا فى الشدة. حزينا أنه قد فشل فى اختبار السراء. فجاْته فرصة أخرى باختبار الضراء


10- يلوم نفسه. يدعو بقلب خجول. يكاد يلفظ روحه من بين جنبيه. ندما وألما. فيجرى الله على قلبه الرحمة والسكينة.


11- ويذكره بقرآنه. قل يا عبادى الذين أسرفوا.. يلوم العبد نفسه ويتذكر "وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض"


12- ويتذكر "لا يَسأَمُ الإِنسانُ مِن دُعاءِ الخَيرِ وَإِن مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئوسٌ قَنوطٌ" فيندم ويندم



13- ويتعلق بلطائف خالقه ورحماته، وفرحته بعودة عبده له ، وأقسام الرحمة التى احتفظ بها عنده ويبكى ويدعو ويرجو ويستغفر ويتوب


14- والخالق يرحم ويعفو عن كثير.والخالق وعد "لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم" توكيد بعد توكيد بعد توكيد


15- والعبد ينكسر ويتألم. ويرجو الرحمة. والله هو الغنى الحميد. القوى العزيز. الشكور الحليم.


16- فترتفع البلاء والكروب أصدقاء المؤمن وأعداءه. مذكرة إياه بأن الأمر قراره وبيده


17- ومنقحة لقلبه ومنيرة لعقله. منبهة له أن يا عبدالله. ربك هو الله. لا تغتر ولا تزهو. ولا تقنط. ولا تلهو ولا ولا ولا.


18- فترفع عنه بفضل الله وقد تركته بحال خير من حاله. فرحا برحمة الله. خاشعا لواما لنفسه. متحسسا لخطواته. راغبا فى رحمة الله أبدا



19- ومذكرا لنفسه. ألا يفشل فى اختبار السراء. وألا يزهو بعمله. وأن ينكسر لربه ويطهر قلبه من الكبر والرياء والنفاق والشرك. ويجعل نفسه لله.فقط









No comments:

Post a Comment