مناوشات

.
There was an error in this gadget

Saturday, September 27, 2014

ليس البر أن...

ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون"


بدون توجه للقبلة لا تصح الصلاة ، والعبادات فى الإسلام عموما تجمع بين مزيج من الروحانية والمادية ، وهو ما أطلق عليه على عزت بيجوفيتش " الإسلام وحدة ثنائية القطب"

القطب الروحانى (الخشوع فى الصلاة - بذل المال فى الزكاة - كبت الشهوات فى الصيام - جميع ما سبق فى الحج(

وكذلك القطب المادى (قبلة ومواقيت ووضوء فى الصلاة - نصاب ومرور عام فى الزكاة ونسبة محددة يتم إخراجها - وميقات إمساك وميقات إفطار فى الصوم - ومواقيت زمانية ومكانية فى الحج(

ورغم أن صلاتنا لا تصح إلا بتولية الوجه قبل مكة ، لكن الاية تتحدث أن البر ليس فى الاتجاه - على أهميته امتثالا للأمر التعبدى "ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب" - لكن البر هو ما ورد فى الآية من إيمان وفعل للخيرات وبذل للمال وأداء للعبادات والصبر والوفاء بالعهد. من السهل التوجه قبل المشرق ومن الصعب ضبط القلب طواعية للامتثال لأوامر رب المشارق والمغارب.

والله أعلم

No comments:

Post a Comment